توجهات استهلاك المغاربة في رمضان والعيد
تركزت توجهات إنفاق المستهلكين خلال فترة رمضان وعيد الفطر في المغرب، على عمليات شراء المؤن التي تمت قبل الشهر الفضيل والنشاط داخل المتاجر خلاله.
وكشف تقرير البيانات المستخلصة من مؤشر الإنفاق على التجزئة من وحدة “فيزا” للاستشارات والتحليلات، الأسبوع الذي سبق شهر رمضان (من 11 إلى 17 فبراير الماضي، شهد ارتفاع الإنفاق على المنتجات الغذائية والبقالة بنسبة 10 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق (من 4 إلى 10 فبراير).
وشكلت تجارة التجزئة (25 بالمئة) والأغذية والمطاعم (35 بالمئة) معًا الجزء الأكبر من الإنفاق في المتاجر خلال شهر رمضان، كما جرت عمليات الشراء في وقت متأخر من اليوم، حيث ارتفعت النفقات المسائية بعد الإفطار (العاشرة مساء إلى منتصف الليل) بنسبة 20 بالمئة مقارنة بالأسابيع خارج شهر رمضان..
وكشف المصدر ذاته أن النفقات بلغت ذروتها في عيد الفطر، إذ ارتفع إجمالي الإنفاق بنسبة 5 بالمئة خلال فترة العيد (19–22 مارس) مقارنة بالأيام السابقة (15–18 مارس).
وخلال العيد، ارتفع الإنفاق على المواد الغذائية والمطاعم السريعة بنسبة 15 بالمئة مقارنة بالأيام السابقة، فيما ارتفع الإنفاق في باقي قطاعات تجارة التجزئة والملابس بنسبة 20 بالمئة.

وكشف المصدر ذاته أن إنفاق الزوار الدوليين المستخدمين لبطاقات Visa Premium للأفراد في المغرب ارتفع بنسبة 40 بالمئة، كما ارتفع الإنفاق القادم من فرنسا والمملكة المتحدة وسويسرا بنسبة 50 بالمئة.
وقال سامي رمضان، المدير العام لفيزا بالمغرب إن فترة رمضان وعيد الفطر اتسمت بارتفاع الإنفاق في قطاعي السفر والسلع الاستهلاكية اليومية، مما يعكس في الوقت نفسه تدفق الزوار الأجانب وقوة الإنفاق المحلي”.
وأضاف أن هذه الملاحظات تسلط الضوء على تطور سلوك المستهلكين خلال الأوقات الرئيسية من العام، وتؤكد على الفرصة المتاحة للشركات للاستجابة لذلك من خلال تقديم تجارب تسوق أكثر ملاءمة وسلاسة”.
وأشارت “فيزا” إلى أنه تقرير مؤشر الإنفاق على التجزئة تم إعداده من خلال رصد إجمالي النشاط المرتبط بتجارة التجزئة، والسفر، والتجارب الاستهلاكية خلال فترة رمضان وعيد الفطر (20 فبراير – 20 مارس 2026)، استناداً إلى مجموعة فرعية من بيانات VisaNet، ومكمّلة بتقديرات مستندة إلى استطلاعات بشأن وسائل الدفع الأخرى.
ظهرت المقالة توجهات استهلاك المغاربة في رمضان والعيد أولاً على مدار21.




