تواصل الإدانات للعدوان الإسرائيلي على سوريا: تأجيج للصراعات وإذكاء للحروب
تواصلت، اليوم السبت، الإدانات الغربية للعدوان الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا.
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي قال: مجلس التعاون يدين ويستنكر الاعتداء الإسرائيلي الغادر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب الجمهورية العربية السورية الشقيقة”.
بدوره أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الإثنين، الاعتداء، مؤكداً أنه انتهاك لسيادة سوريا واستقرارها وسلمها الأهلي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي، في بيان إن “هذه السياسة الممنهجة من جانب إسرائيل لا تشكل انتهاكاً سافراً لسيادة سوريا فحسب بل تهدف إلى جر المنطقة برمتها إلى مواجهات لا تخدم سوى المصلحة الإسرائيلية في تأجيج الصراعات وإذكاء الحروب والمواجهات الداخلية بما يهدد السلم والأمن الإقليميين”.
وشدد المتحدث على ما تتضمنه قرارات مجلس الجامعة العربية بمطالبة مجلس الأمن بالقيام بدوره لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
ونوّه بضرورة وقف توغلات إسرائيل في الداخل السوري وانتهاكها لاتفاق فك الاشتباك لعام 1974 وإلزامها باحترام القانون الدولي وردع هذا السلوك العدواني وحملها على الانسحاب الفوري من الأراضي السورية التي احتلتها مؤخراً.
وأدانت مصر في وقت سابق من اليوم الأثنين، الاعتداء الإسرائيلي جنوب سوريا، مؤكدة أنه انتهاك صارخ ومتكرر لسيادتها وسلامة أراضيها، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي.
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشدّ العبارات للاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة سوريا.
وقالت الوزارة في بيان لها: “المملكة تؤكد رفضها لهذا الاعتداء السافر، ولانتهاك إسرائيل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974م، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية، وتؤكّد المملكة تضامنها مع الجمهورية العربية السورية ودعمها فيما يصون سيادتها ويحافظ على سلامة ووحدة أراضيها، ويحقق الأمن والاستقرار لها ولشعبها الشقيق
كما أدانت كل من الكويت وقطر وتركيا والأردن الاعتداء الإسرائيلي السافر، مؤكدين أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة الدولة.
ونفّذ الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة عدواناً على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، في سياق خروقاته المتواصلة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ومحاولاته خلق الفوضى والتوتر وتقويض الأمن والاستقرار فيها.
الوطن_ أسرة التحرير



