... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
93122 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7709 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تلاحم المجتمع البحريني خط الدفاع الأول ضد أي تهديدات خارجية

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/03 - 20:53 501 مشاهدة
أشاد عدد من أعضاء السلطتين التشريعية والمجتمعية بمضامين كلمة وزير الداخلية، مؤكدين أنها جسدت التماسك والاصطفاف الوطني، ووضعت معيارًا واضحًا للولاء والانتماء، في ظل عدوان إيراني يهدد أمن المملكة. وأبرزوا ما عكسته الكلمة من جاهزية أمنية عالية، ورؤية استراتيجية لحماية السيادة، وتعزيز التنسيق الوطني، وترسيخ وحدة الصف، والتأكيد على أن البحرين ثابتة في الدفاع عن مواطنيها ومكتسباتها. وأكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب النائب جميل ملا حسن، أن كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أمام اجتماع مجلسي النواب والشورى، كانت كلمة فصل ووضوح، جسّدت بحق معنى الانتماء الوطني الصادق الذي لا يقبل المواربة أو الازدواجية. وقال النائب جميل ملا حسن: “لقد استمعنا إلى كلمة وطنية بامتياز، رسمت معالم الوطنية الصادقة، وحددت الضوابط التي لا يمكن تجاوزها، حين أكد الوزير أن الوطنية ليست كلمة تُقرأ ولا شعاراً يُرفع، بل موقف ثابت يتجسد في الولاء للوطن والالتفاف حول ثوابته”. وأضاف عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني أن “ما ورد في كلمة وزير الداخلية بشأن أن من يختار المجاهرة بولاءات تتجاوز وطنه وتتناقض مع مصالحه العليا يضع نفسه خارج الإطار الوطني، هو موقف شجاع وحازم يضع الأمور في نصابها ويقطع الطريق على أي محاولات للمساس بوحدتنا الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة”. وأشاد النائب جميل ملا حسن بالجهود الاستثنائية التي تقوم بها وزارة الداخلية ويقظتهم العالية وجاهزيتهم في التعامل مع العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف سيادة المملكة. واختتم تصريحه بالقول: “إن ما عبّر عنه المواطنون والمقيمون من تلاحم وتماسك ووحدة وطنية هو خير رد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن، ونحن إذ نؤكد وقوفنا خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فإننا نعلنها صريحة: هذا الوطن عشنا له ونموت من أجله، كما قال معالي وزير الداخلية”. كذلك أشاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب د. حسن عيد بوخماس، بكلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، التي ألقاها اليوم أمام أعضاء مجلسي النواب والشورى، مؤكداً أنها كانت كلمة وطنية صادحة جسدت روح المسؤولية والوفاء للوطن وقائده. وأوضح النائب د. بوخماس أن كلمة وزير الداخلية حملت مضامين غاية في الأهمية، أبرزها التأكيد على أن البحرين ثابتة راسخة في دفاعها عن سيادتها وعن مواطنيها والمقيمين على أرضها، بفضل القيادة الحكيمة لملك البلاد المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومتابعة وتنفيذ توجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني أن الوزير كان واضحاً حين وصف العدوان الإيراني الآثم بأنه تهديد لم تشهده البحرين من قبل، حيث استخدمت فيه الصواريخ والمسيرات الموجهة بكثافة عدوانية استهدفت سيادة المملكة بشكل سافر. وهنا تكمن أهمية اليقظة والجاهزية العالية التي أبدتها كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية. وشدد الدكتور بوخماس على أن ما جاء في كلمة وزير الداخلية من تأكيد على أن “هذا يوم الاصطفاف والتلاحم والتماسك الوطني، يوم رد الجميل للوطن وقائد الوطن” يمثل رسالة وطنية سامية تترجم المشاعر الحقيقية لأبناء البحرين المخلصين الذين يقفون اليوم مع وطنهم بوعي راسخ ومسؤولية وطنية عالية. واختتم النائب الدكتور حسن عيد بوخماس تصريحه بالتأكيد على أن السلطة التشريعية تقف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، وتدعم كل الإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية لحماية الأمن الوطني وصون السيادة الوطنية، مثمناً جهود رجال الشرطة والدفاع المدني والإسعاف الوطني والمرور وكل منتسبي الوزارة الذين يبذلون الغالي والنفيس لحماية الأرواح والممتلكات، مؤكداً أن البحرين بعون الله ستبقى آمنة قوية، اجتمعت فيها على حب الوطن إرادة ملك وشعب. وقالت عضو مجلس النواب لولوة علي الرميحي إن كلمة وزير الداخلية، كلمة تاريخيّة، وبها الكثير من المضامين الوطنية، وبها دلالة على انفتاح السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية، وبشكل شفاف، فقد أكّد أنّ ما شهدته مملكة البحرين من اعتداء إيراني سافر باستخدام مختلف صواريخها ومسيراتها، هو عدوان يهدد أمن وسلامة الوطن ومنجزاته. وتابعت “إن تماسك الجميع في هذه الفترة العصيبة كان مصدر فخر، حيث وجه الشكر لجميع المواطنين المخلصين، وأكّد أنّ الجميع يجب أن يكونوا في مستوى المسؤولية الوطنية، وأن يتصفوا بروح الوفاء ورد الجميل لهذا الوطن العزيز، وهو مما يتجسد في الولاء والالتفاف حول الثوابت الوطنية، والتمسك بالهوية الجامعة. وختمت أن “مملكة البحرين تفخر بقياداتها وبأبنائها في كل موقع، والذين بذلوا أرواحهم رخيصة للدفاع عن هذه الأرض الطيبة والحفاظ على منجزاتها”.  النائب محمد موسى البلوشي يشيد بكلمة وزير الداخلية خلال اجتماعه مع السلطة التشريعية وأشاد النائب محمد موسى البلوشي بالكلمة التي ألقاها وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، خلال الاجتماع المشترك مع السلطة التشريعية، والتي عكست وضوح الرؤية الوطنية وصلابة الموقف في مواجهة التحديات الراهنة، في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من اعتداءات آثمة تهدد أمنها واستقرارها. وأكد البلوشي أن ما تضمنته كلمة وزير الداخلية يجسد النهج الثابت لمملكة البحرين بقيادة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، وحرص جلالته الدائم على وحدة الوطن وتماسكه، لتبقى البحرين آمنة قوية بإرادة ملك وشعب. وأشار البلوشي إلى أن تأكيد الوزير لمنهجية العمل الحكومية الطموحة التي يقودها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حفظه الله، يعكس تكامل الجهود الوطنية ضمن منظومة متطورة وشاملة، ترتكز على تعزيز الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين والمقيمين. وأوضح البلوشي أن الكلمة حملت رسائل وطنية عميقة، خاصة في تأكيدها أن هذا اللقاء يأتي لتعزيز التماسك المجتمعي وقطع الطريق أمام أي محاولات تستهدف الإجماع الوطني، مشيداً بما عبّر عنه معالي الوزير من تقدير للمواطنين المخلصين الذين يقفون مع وطنهم بوعي ومسؤولية عالية، وإدراكهم بأن صون البحرين وحماية وحدتها واجب وطني لا يقبل التهاون. كما ثمّن البلوشي ما جاء في الكلمة بشأن أهمية الانتماء الوطني الصادق، باعتباره المعيار الأسمى للمواقف، مؤكداً أن التمسك بالهوية الوطنية والولاء للوطن وقيادته يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار البحرين ووحدتها في هذه المرحلة الدقيقة. وأكد البلوشي أن ما تشهده مملكة البحرين من تلاحم واصطفاف وطني يعكس وعي شعبها وإخلاصه، ويجسد التفاف الجميع حول القيادة الحكيمة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن والاستقرار. واختتم البلوشي تصريحه بالتأكيد على أن البحرين ستبقى، كما أكد وزير الداخلية، بيتا رحبا لكل مواطن مخلص، داعيا الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه.  كما ثمنت نانسي خضوري، عضو مجلس الشورى، بمضامين كلمة وزير الداخلية خلال لقائه مع السلطة التشريعية، يوم أمس، مؤكدة أنها عكست رؤية وطنية راسخة ونهجا متقدما في إدارة الملف الأمني، لا سيما في ظل الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتصدي للعدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين، بما يعكس كفاءة عالية وجاهزية متقدمة في حماية أمن الوطن واستقراره وصون سيادته. وثمنت ما حملته الكلمة من تركيز واضح على ترسيخ التماسك المجتمعي وتعزيز وحدة الصف الوطني، مشيرة إلى أن كلمة وزير الداهلية شددت على ضرورة التماسك المجتمعي وقطع الطريق على أي محاولات من شأنها المساس بإلاجماع الوطني، بأعتباره مسؤولية ثابتة على الجميع، مؤكدة أن هذا الطرح يجسد إدراكًا عميقًا بأهمية اللحمة الوطنية، ويعزز من قدرة المجتمع على التكاتف والتصدي لمختلف التحديات بروح واحدة. كما أعربت عن تقديرها لما حملته الكلمة من إشادة بالمواطنين المخلصين، معتبرةً أن روح الاصطفاف والتكاتف الوطني تمثل خط الدفاع الأول في حماية مكتسبات الوطن وتعزيز وحدته. وأكدت أن هذه المرحلة تتطلب استمرار العمل بروح الفريق الواحد، وترسيخ الشراكة الوطنية بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يحفظ للبحرين أمنها واستقرارها ويعزز مسيرتها التنموية. فيما أكد عبدالله النعيمي، عضو مجلس الشورى، أن كلمة وزير الداخلية خلال لقائه بالسلطة التشريعية أمس، حملت رسائل وطنية هامة حول الثوابت الوطنية وقيم الولاء والانتماء، مشيراً إلى أن ما تضمنته الكلمة يعكس عمق الرؤية الأمنية والاستراتيجية لوزارة الداخلية في حماية أمن واستقرار مملكة البحرين. وثمّن التأكيد الواضح من الوزير أن “الولاء للوطن يمثل معيارًا أساسيًا لقياس المواقف وفحص الضمائر، وأن من يخالف هذا الالتزام يبتعد عن الإطار الوطني الذي يجمع أبناء البحرين المخلصين”، مشددا على أن هذا المعيار يعكس المفهوم الشامل للوطنية والانتماء الحقيقي ويؤكد المسؤولية القانونية لكل مواطن تجاه حماية الوطن وصون مكتسباته. وأضاف أن الكلمة تبرز أهمية تلاحم المجتمع البحريني وتشجيع الاصطفاف الوطني والوعي الجماعي، مؤكداً أن الالتزام بهذه القيم يمثل خط الدفاع الأول ضد أي تهديدات خارجية، ويعزز وحدة الصف ويصون استقرار الوطن، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية والحفاظ على مكتسبات الشعب البحريني.  وثمن جمعة محمد الكعبي، عضو مجلس الشورى، الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية حيال العدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين، مؤكدا أنها تعكس جاهزية أمنية عالية واحترافية في التعامل مع التحديات، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما يعزز أمن واستقرار المملكة وصون سيادتها. كما أشاد بمضامين كلمة وزير الداخلية، خلال لقائه مع السلطة التشريعية يوم أمس، والتي عكست نهجًا حكوميًا متكاملًا قائمًا على تعزيز التنسيق الوطني، ورفع كفاءة الجاهزية، وتكريس العمل المؤسسي المشترك، بما يدعم تحقيق الأمن الشامل ويواكب تطلعات المرحلة الراهنة وثمّن ما ورد في كلمة وزير الداخلية، حول التأكيد على أن البحرين، ثابتة وراسخة في دفاعها عن سيادتها وعن مواطنيها والمقيمين على أرضها ، معتبرًا أن هذا الطرح يجسد وضوح الرؤية وصلابة الموقف الوطني في مواجهة التهديدات. وأكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لحفظ أمن البحرين واستقرارها، وتعزيز القدرة على مواجهة مختلف التحديات بكفاءة ومسؤولية وطنية مشتركة. و أشاد حمد مبارك النعيمي، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، بالجهود الوطنية المخلصة التي يقوم بها وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والمتابعة لكافة التطورات الأمنية، وحرصه على إحاطة السلطة التشريعية بأبرز المستجدات بكل شفافية ومسؤولية، بما يعكس نهجًا مؤسسيًا راسخًا في إدارة المرحلة الراهنة. وأكد النعيمي أن هذا اللقاء الذي جمع السلطة التشريعية بمعالي وزير الداخلية يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمدانة على مملكة البحرين، ويجسد حجم التنسيق والتكامل بين السلطات، بما يعزز من جاهزية الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات. وأوضح النعيمي أن ما استعرضه الوزير من تفاصيل دقيقة عكس حجم العمل الأمني المتكامل، بدءًا من التعامل مع البلاغات والأضرار، مرورًا بجهود الإسعاف الوطني والدفاع المدني، ووصولًا إلى تطبيق القانون بكل حزم ومكافحة الشائعات وبث المعلومات الدقيقة. وأكد أن هذا التنسيق الوثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية يسهم في طمأنة الرأي العام، ويعزز تماسك الجبهة الداخلية، ويضمن استمرار الحياة اليومية بانسيابية، في إطار الحرص الدائم على حماية المواطنين والمقيمين وترسيخ الأمن والاستقرار. وأعرب النعيمي عن بالغ التقدير والامتنان لتضحيات رجال قوة دفاع البحرين، والحرس الوطني، ووزارة الداخلية، وكافة القطاعات العسكرية والمدنية، وما يبذلونه من جهود مخلصة في الصفوف الأمامية دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره. كما أشاد عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز عبدالله العجمان، بمضامين كلمة وزير الداخلية خلال لقائه مع السلطة التشريعية، واعتبرها رسالة وطنية واضحة تعكس حرص وزارة الداخلية على حماية أمن البحرين واستقرارها في مواجهة العدوان الإيراني الآثم. وأكد سعادته أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الوزارة تظهر مستوى عالٍ من الجاهزية والاحترافية، وتؤكد التزامها بحفظ سيادة المملكة وصون مكتسباتها الوطنية. وثمّن النائب التأكيد الواضح في الكلمة على قيمة الانتماء الوطني الصادق، مشيرا إلى ان معاليه اكد على ان الوطنية ليست كلمة تُقرأ، ولا شعارًا يُرفع، بل موقفٌ ثابت يتجسد في الولاء للوطن والتمسك بهويته الجامعة ، واعتبر العجمان أن هذه الرسالة تعكس عمق المسؤولية الوطنية، وتوضح أن الولاء للوطن يمثل معيارًا أساسيًا لقياس المواقف وفحص الضمائر، وأن من يخالف هذا الالتزام يبتعد عن الإطار الوطني الذي يجمع أبناء البحرين المخلصين. وأكد أن هذه الرؤية تعزز تلاحم المجتمع البحريني، وتشجع على الاصطفاف الوطني والوعي الجماعي، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره، ويرسخ قيم الولاء والانتماء في مواجهة أي تهديدات خارجية. الى ذلك، أشاد خالد القعود، رئيس مجلس إدارة الجمعية البحرينية للمسؤولية الاجتماعية، بكلمة الفريق أول وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والتي أكد خلالها ثبات المملكة في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدا بالتوجّهات الحكيمة التي تعكس رؤية البحرين الثابتة في الحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل التحديات الراهنة. وأكد أن ما تضمنته كلمة وزير الداخلية من تأكيد على أن “الالتفاف الوطني حول قيادة جلالة الملك المعظم هو ركيزة تماسكنا وملاذنا الآمن الذي يحقق لنا قوة الاستقرار الوطني” يُجسد الإرادة الوطنية الجامعة، ويعكس وعي البحرينيين بوحدة الصف في مواجهة أي تحديات. وأشاد بالإجراءات الحاسمة والمتكاملة التي تتخذها الحكومة برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، في التعامل مع تداعيات العدوان الإيراني الآثم، مؤكدا أن هذه الإجراءات تعكس جاهزية وكفاءة عالية في إدارة الأزمات. ونوّه إلى ما ورد في الكلمة من أن “وزارة الداخلية عملت على تفعيل خطط إدارة الأزمات، والتحول من الإجراءات العادية إلى البدء الفوري لتطبيق الخطط المعتمدة، خلال وقت قياسي”، معتبراً ذلك مؤشرا على الاحترافية العالية لمنتسبي الوزارة وعلى رأسهم الوزير. وثمّن الموقف الوطني الذي تمسكت به البحرين “بعدم الانجرار إلى حرب نحن لسنا طرفا فيها”، وهو ما يعكس الحكمة والبعد الاستراتيجي في القرار البحريني. وأشار إلى ما جاء في الكلمة من أن “منذ بداية العدوان في 28 فبراير الماضي باشرت منظومات الدفاع الجوي الباسلة بقوة دفاع البحرين، عمليات التصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية”، مؤكدا أن هذه العمليات تعكس قدرات دفاعية متطورة ويقظة عالية لحماية أجواء المملكة. كما أشاد القعود بالجهود التي تركزت عليها وزارة الداخلية في حماية الأرواح والممتلكات، وعمل رجال الدفاع المدني والإسعاف الوطني على مدار الساعة لمجابهة تداعيات العدوان مقدماً أسمى آيات الشكر والتقدير لهؤلاء الأبطال الذين يسهرون على سلامة الوطن والمواطنين. وقال الكاتب الصحافي جعفر سلمان “للحق، لفتت كلمات وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة التي ألقاها في لقائه مع ممثلي الغرفة التشريعية انتباهي، فقد كانت وكأنها وضع للنقاط على حروف كلمة (الوطنية)، حين وضع معيار الانتماء الوطني الصادق كمقياس للضمير والانتماء، وحين قال إن هذا الوطن هو البيت الرحب لكل مواطن مؤمن به، وحين وضع وحدد ذلك الخط الأحمر الذي لا يجوز تجاوزه، بل الذي بتجاوزه يكون المرء خارج دائرة الوطن والوطنية”. وتابع “ربما ما يميز هذا اللقاء هو مكان عقده، أو بمعنى آخر، مع من عُقد، فبعد كل الحراك الذي قامت به وزارة الداخلية، وبعد كل ذلك الجهد الذي بُذل ولايزال لتأميننا داخليًا، بعد أن أمننا بواسل الدفاع الجوي خارجيًا، ها نحن نرى رأس تلك الوزارة وهو يخاطب بيت نوابنا، بيت من جاء من الشعب ليمثل الشعب، ومن إن شاء الله سيأخذ ما سمع من معالي الوزير ويعطيه لذات الشعب الذي انتخبه”. وختم “لا يملك المرء هنا، إلا أن يقف منتصبا في أصدق تحية للوزير على تواجده في كل الساحات، ولكل الأبطال من منتسبي وزارة الداخلية، ولا يملك إلا أن يقول (وسأقولها بالعامية) رحم الله والديكم ما قصرتون، وبيض الله وجوهكم”.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤