تقرير أممي أوروبي يؤكد كارثة غير مسبوقة في غزة
#سواليف
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن التقرير الصادر عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن تقييم الأضرار والاحتياجات في قطاع غزة يؤكد حجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية غير المسبوقة التي يشهدها القطاع، بفعل حرب الإبادة التي شنها العدو الصهيوني، وما تتطلبه من تحرّك دولي عاجل وفاعل.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن ما ورد في التقرير حول حاجة قطاع غزة إلى أكثر من 71 مليار دولار لإعادة الإعمار، وضرورة البدء الفوري في برنامج التعافي لاستعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، يعكس خطورة الوضع الإنساني في القطاع، في ظل معاناة أكثر من مليونين وربع المليون إنسان يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة.
وأشارت “حماس” إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل بشكل ممنهج على تعميق معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويمنع كل محاولات التعافي وإعادة إعمار البنية الأساسية للحياة، في امتداد لحرب الإبادة الوحشية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني ووجوده على أرضه.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والدول العربية والاتحاد الأوروبي والوسطاء إلى الضغط لوضع آلية مُلزِمة لإعمار قطاع غزة، وحشد موقف دولي فاعل يُوقِف توظيف حكومة الاحتلال للمساعدات ومعاناة المدنيين الأبرياء سياسيًا، ويُلزمها بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما ما يتعلق بالجانب الإنساني.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 244 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
هذا المحتوى تقرير أممي أوروبي يؤكد كارثة غير مسبوقة في غزة ظهر أولاً في سواليف.





