... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
166401 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8283 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تقرير: الدفاعات الجوية الإسرائيلية أظهرت فشلاً متزايداً مع تصاعد الحرب على إيران

أخبار محلية
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/13 - 10:40 501 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

كشف تقرير إسرائيلي، عن إخفاق متزايد في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة مع إيران، مشيرًا إلى أن نحو ربع الصواريخ التي أُطلقت في الأسبوع الأخير لم يتم اعتراضها، وتجاوزت هذه المنظومات لتصيب أهدافًا داخل إسرائيل، مع ارتفاع تدريجي في نسبة الاختراق كلما طال أمد المواجهة.

وبحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس”، اليوم الاثنين، فإن إيران أطلقت خلال أربعين يومًا من الحرب نحو 650 صاروخًا باتجاه إسرائيل، نجح 77 منها في تجاوز الدفاعات الجوية، أي ما يعادل نحو 12% من إجمالي الصواريخ، وأصابت أهدافًا مباشرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي أن من بين الصواريخ التي أصابت أهدافها، 16 صاروخًا كانت تحمل رؤوسًا حربية تزن ما بين 100 و500 كيلوغرام، وأسفرت عن مقتل 14 شخصًا، فيما كانت الغالبية الساحقة من الصواريخ الأخرى من النوع الانشطاري، الذي ينشر قنابل صغيرة على مساحة واسعة، ما تسبب بأضرار كبيرة في ما لا يقل عن 380 موقعًا، إضافة إلى مقتل 6 أشخاص داخل إسرائيل و4 نساء فلسطينيات في الضفة الغربية، وإصابة عدد من الأشخاص بجروح خطيرة.

وأشار التقرير إلى أن الصواريخ الانشطارية شكّلت التحدي الأكبر لمنظومات الدفاع الإسرائيلية، إذ لم تتمكن تل أبيب من تطوير حلول فعالة لاعتراضها، رغم مواجهتها هذا النوع من الصواريخ في جولات سابقة من التصعيد.

وفي مقارنة مع الحرب السابقة، التي أُطلق خلالها نحو 530 صاروخًا، تجاوز 35 منها الدفاعات الجوية، يظهر ارتفاع واضح في عدد الصواريخ التي نجحت في اختراق المنظومة الدفاعية خلال الجولة الأخيرة، خاصة مع تزايد استخدام الصواريخ الانشطارية.

ووفق المعطيات، شهد الأسبوع الأول من الحرب إطلاق نحو 220 صاروخًا، سقط 5% منها داخل إسرائيل، وأسفر ذلك عن مقتل 10 أشخاص في مدينتي بيت شيمش وتل أبيب. وفي الأسبوع الثاني، تراجع عدد الصواريخ إلى نحو 100، لكن نسبة الاختراق ارتفعت إلى 7%، ما أدى إلى مقتل شخصين في مدينة يهود.

وخلال الأسبوعين الثالث والرابع، استقر معدل إطلاق الصواريخ بين 80 و100 صاروخ أسبوعيًا، فيما ارتفعت نسبة الاختراق إلى 16% ثم 23%، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص إضافيين.

أما في الأسبوع الخامس، فأُطلق نحو 90 صاروخًا، تجاوز أكثر من 10% منها الدفاعات الجوية، في حين بلغت نسبة الاختراق في الأيام الخمسة الأخيرة من الحرب 27%، حيث أصابت الصواريخ أهدافًا داخل إسرائيل، وأسفر أحدها عن مقتل 4 أشخاص في حيفا.

في المقابل، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن عشرات الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة ولم تكن هناك ضرورة لاعتراضها، مؤكدة عدم وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية، لكنها أشارت إلى أن طول أمد الحرب فرض على الجيش إدارة ما وصفته بـ”سياسة المخاطر”، عبر المفاضلة بين اعتراض الصواريخ والحفاظ على مخزون الصواريخ الاعتراضية.

سياسة الاعتراض

وفي هذا السياق، استخدم جيش الاحتلال منظومات مختلفة لاعتراض الصواريخ، بينها منظومة “مقلاع داود”، التي طُورت أساسًا لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى، إلا أنها لم تثبت فعالية كبيرة في مواجهة الصواريخ الانشطارية.

كما يعتمد الجيش على منظومة “حيتس 3” لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى خارج الغلاف الجوي، غير أن تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد تصل إلى نحو 3 ملايين دولار، ما يحدّ من استخدامه بشكل واسع.

وأشار التقرير أيضًا إلى تراجع مخزون منظومة “ثاد” الأميركية في إسرائيل، بعد استخدامها المكثف في جولات سابقة، إضافة إلى نقل جزء من هذا المخزون إلى دول الخليج.

وفسر ضباط إسرائيليون ارتفاع نسبة الاختراق بما أسموه “سياسة الاعتراض”، التي تقوم على إعطاء الأولوية لحماية مواقع استراتيجية ومناطق مأهولة، في ظل تعدد مصادر التهديد، بما في ذلك الهجمات القادمة من إيران واليمن ولبنان.

ونقلت الصحيفة عن ضابط احتياط إسرائيلي قوله إن “أحدًا لم يخطط لحرب تمتد لسنوات، مع جولات متكررة من الهجمات المباشرة من إيران”، مشيرًا إلى أنه جرى إطلاق نحو 1500 صاروخ أرض-أرض على إسرائيل خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وفيما يتعلق بطبيعة الأضرار، أوضح التقرير أن القنابل العنقودية التي تنثرها الصواريخ الانشطارية قادرة على إلحاق أضرار واسعة بالمناطق السكنية، في حين أن الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الكبيرة يمكن أن تتسبب في تدمير مبانٍ كاملة.

وفي ختام التقرير، نقلت “هآرتس” عن ضابط إسرائيلي أن إيران “تنفذ معادلة ردع واضحة”، تقوم على استهداف البنية التحتية في إسرائيل ردًا على ضربات مماثلة داخل الأراضي الإيرانية، ما يعكس تحولًا في طبيعة المواجهة وتوازناتها خلال المرحلة الأخيرة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤