... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
251086 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6315 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 9 ثواني

تقلبات المناخ تقصّر مواسم الإزهار وتعيد توجيه عشاق الطبيعة نحو وجهات بديلة حول العالم

صحة
قناة يورونيوز
2026/04/24 - 05:00 504 مشاهدة
شهدت اليابان خلال الأعوام القليلة الماضية تزايداً كبيراً في أعداد السياح الذين يقصدونها لمشاهدة تفتّح أزهار الكرز، ما أدى إلى اكتظاظ سياحي ملحوظ في الحدائق والمواقع الشهيرة مثل معبد تشوريتو البوذي خلال موسم الإزهار. وفي كثير من الأيام يتجاوز عدد الزوار 10.000 سائح في اليوم الواحد. وساهم انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة هذا الضغط أيضاً، إذ غالباً ما تنتشر منشورات أزهار الكرز اليابانية انتشاراً واسعاً بفضل المشاهد الخلابة ولوحات الألوان الزاهية. وقد أدى ذلك إلى مواقف مثل اضطرار مدينة فوجيوشيدا إلى إلغاء مهرجان حديقة أراكوراياما سينغن بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، والضغط على البنية التحتية، وسوء سلوك بعض الزوار. كما أن تقلبات المناخ غيّرت أنماط تفتّح أزهار الكرز في الأعوام الأخيرة؛ فالأشجار تزهر الآن في وقت أبكر ولفترة أقصر في الغالب، ما يسبب خيبة أمل لكثير من السياح. والضغوط نفسها المتمثلة في السياحة المفرطة وتغير المناخ تُشاهَد أيضاً في سياحة أزهار التوليب في هولندا. ودفع ذلك عشاق الطبيعة إلى البحث بشكل متزايد عن وجهات أخرى خارج اليابان وهولندا للاستمتاع بالزهور والمناظر الطبيعية الخلابة. فإلى أين يمكن التوجّه لمن يرغب في تجربة سياحة زهور مختلفة؟ نستعرض فيما يلي بعضاً من أفضل الوجهات التي تشهد مواسم إزهار مميزة حول العالم.ناماكوالاند، جنوب أفريقيا وناميبياتُعدّ ناماكوالاند، وهي منطقة شبه قاحلة تمتد على طول الساحل الغربي لـجنوب أفريقيا وناميبيا، من أكثر المناطق تنوعاً بيولوجياً في العالم. وتقدّم للزوار ظاهرة نادرة وفريدة هي "صحراء مزهرة" بين أغسطس وسبتمبر، مع أكثر من 3.500 نوع من الأزهار البرية، نحو 1.000 نوع منها مستوطن في هذه المنطقة فقط. وتشمل هذه الأنواع عدداً من النباتات العصارية وأقحوان ناماكوالاند الشهير. ويمكن رؤية هذا "الإزهار الهائل" من سلاسل الجبال الداخلية وصولاً إلى منطقة السندفيلد الساحلية، في مشهد متناقض يجمع بين سهول جرداء ووديان مفروشة بسجاد من الأزهار البيضاء والبنفسجية والبرتقالية. ويمكن للزوار الاستمتاع بعدة مسارات للمشي في منتزه ناماكوا الوطني، إلى جانب طريق مخصص للأزهار البرية. ولأن الإزهار يخضع لكميات الأمطار السنوية وأنماطها، تبقى هذه التجربة عابرة وقصيرة، وهو ما يزيد من تفرّدها. كما يمكن لعشاق المغامرة قيادة سيارات الدفع الرباعي على مسارات 4x4، واستكشاف ساحل الأطلسي وغابات أشجار "كويفر"، وممارسة التجديف في نهر أورانج وتأمل السماء ليلاً. أما المهتمون بالثقافة والتاريخ فيمكنهم زيارة مدينة سبرينغبوك للتعرّف أكثر على تاريخها في تعدين النحاس. وادي خيرتي، إسبانيالمن يبحث عن سحر أزهار الكرز خارج اليابان، يُعد وادي خيرتي في إسبانيا بديلاً مثالياً. يضم الوادي ما بين مليون ونصف ومليوني شجرة كرز، تتفتح جميعها في الربيع لتُحوّل سفوح التلال وأرض الوادي في منطقة كاثيريس إلى بحر مدهش من اللون الأبيض. تستمر فترة الإزهار نحو عشرة أيام، ويُعد أواخر مارس وبدايات أبريل أفضل وقت لمشاهدتها. وعلى عكس أزهار الكرز في اليابان التي تُحتفى بها أساساً لجمالها الأخّاذ أكثر من قيمتها الزراعية، فإن هذا الإزهار الإسباني يبشّر أيضاً بحصاد وفير من كرز "بيكوتا". ومثل حفلات "هانامي" في اليابان، تُحتفل أزهار الكرز في وادي خيرتي بمهرجان "فييستا ديل سيريثو إن فلور" (مهرجان تفتّح أزهار الكرز). وهناك يمكن للزوّار الاستمتاع بعروض موسيقية ومسرحية، والتجوّل بين مشغولات يدوية ومنتجات حرفية، وتذوق أطباق محلية تقليدية تعتمد على الكرز، إضافة إلى المشاركة في جولات مشي ورحلات تنزّه بصحبة مرشدين. كما يمكنهم استكشاف قرى تاريخية ساحرة ومواقع محمية مثل كابيثويلا ديل بايي، المعروفة بعمارتها الريفية التقليدية. ومن أفضل طرق عيش تجربة الإزهار قيادة السيارة عبر الوادي، حيث يمر المسار عبر 11 بلدية مختلفة توفر نقاط مراقبة خلابة على المنحدرات. وادي الأزهار، الهندوجهة أخرى بارزة لعشاق سياحة الأزهار هي وادي الأزهار، وهو موقع مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو في ولاية أوتاراخند في الهند. يقع الوادي داخل محمية ناندا ديفي للمحيط الحيوي في جبال الهيمالايا، ويقدّم مشهداً فريداً يشبه "نسيجاً حياً" من الألوان على خلفية قمم شاهقة، إذ تتبدّل ألوان الأزهار كل بضعة أسابيع بين يونيو وسبتمبر. وبفضل تمتّعه بمناخ محلي خاص، يبدو الوادي أيضاً أكثر خضرة وجمالاً من كثير من الوديان الأخرى في جبال الهيمالايا المجاورة. ويضم أكثر من 600 نوع من الأزهار، من بينها أنواع جبلية نادرة ومهددة مثل "كوبرا ليلي" و"شقائق النعمان الزرقاء في الهيمالايا" و"زهرة براهمَا كمال" التي تُعد زهرة مقدسة. كما يمكن رؤية طيف واسع من بساتين الأوركيد النادرة ونباتات البريمولا والخشخاش والأقحوان.  ويشكّل المتنزه منطقة انتقالية فريدة بين سلاسل الهيمالايا الكبرى وسلسلة زانسكار، كما يؤوي حيوانات نادرة ومهددة بالانقراض مثل النمر الثلجي والدب الأسود الآسيوي وغزال المسك.وتجعل ألوان الأزهار المتغيّرة والأنواع الهيمالاوية النادرة من الوادي ملاذاً لعشاق التصوير ومحبي الطبيعة وعلماء النبات على حد سواء. ويمكن لعشاق الهواء الطلق الاستمتاع بعدة مسارات مشي يسهل الوصول إليها، تبدأ عادة من بلدة غوفيندغات، في حين يستطيع المهتمون بالروحانيات زيارة هيمكوند صاحب، أحد أهم مواقع الحج السيخية على ارتفاعات شاهقة. بحيرة تيكابو، نيوزيلنداتُعد بحيرة تيكابو، الواقعة في منطقة ماكنزي في الجزيرة الجنوبية من نيوزيلندا، وجهة مميزة أخرى لسياحة الأزهار. وهي بحيرة جليدية ذات لون فيروزي لافت ناجم عن دقيق الصخور الجليدية في المياه. كما تشتهر المنطقة بأحد أوضح السماوات الليلية في العالم، ما يجعلها مثالية للجمع بين سياحة الأزهار وسياحة النجوم. ويمكن للزوّار الاستمتاع بسهول رحبة من زهور "راسل لوبين" بألوان وردية وزرقاء وبنفسجية زاهية، تمتد على خلفية البحيرة المدهشة والجبال المكللة بالثلوج، لتتحوّل حوض ماكنزي بأكمله إلى لوحة مبهرة. وتُعد المنطقة المحيطة بكنيسة "الراعي الصالح" من أكثر المواقع جذباً للصور، فيما يحظى المسافرون على الطريق السريع عبر حوض ماكنزي بإطلالات رائعة أيضاً. ويُعد الوقت المثالي لمشاهدة الإزهار من منتصف نوفمبر حتى ديسمبر، مع كون "الساعة الذهبية" قبيل الشروق أو الغروب أفضل توقيت لعشاق التصوير. ومن الأنشطة الأخرى المتاحة مراقبة النجوم، والمشي في المسارات الطبيعية، والاسترخاء في البرك والينابيع الحارة، وركوب الكاياك، والتزلج، والقيام برحلات جوية ذات مناظر خلابة فوق جبال الألب الجنوبية مع "ماكنزي هليكوبترز" أو "إير سفاريس". مروج موكر، المملكة المتحدةلمن اكتفى من وديان الجبال المزهرة، تقدّم مروج موكر في يوركشير دايلز في إنجلترا تجربة مختلفة؛ فهي مروج تقليدية لحقول التبن في المناطق المرتفعة، أو أراضٍ زراعية عشبية، تتفتح عادة بين منتصف يونيو وبداية يوليو. وبوصفها موقعاً مُصنَّفاً ذا أهمية علمية خاصة و"مرج تتويج"، تُعد من أكثر مروج التبن تنوعاً وحفاظاً على حالتها الطبيعية في المملكة المتحدة. ويمكن للزوّار تأمّل أزهار نادرة مثل "وود كرينز بيل" و"ييالو راتل" و"ميﻻنكولي ثيسل"، في مشهد تكمّله حظائر وجدران حجرية جافة تاريخية تحيط بالمكان. ويضاف إلى ذلك أنواع أخرى مثل الحوذان و"سيلفهيل" و"ليديس مانتل" و"بيغنَتس"، ما يوفر فرصاً وافرة للتصوير والتعرّف إلى التنوع الطبيعي. ويمكن للزوّار التمتّع بالمشهد الإنجليزي الكلاسيكي خلال نزهة مشي بين المروج أو في جلسة تنزّه هادئة تحت شمس بعد الظهر، بينما يستطيع محبو التنزّه لمسافات أطول التوجّه إلى نهر سويل أو بلدة كيلد للاستمتاع بمسارات ذات مناظر خلابة. 
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤