تخريب سيارة رئيس “الكاك” وتهديده أمام منزله بالقنيطرة يستنفر الأمن
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الرئيسيةالأخباررياضة تخريب سيارة رئيس “الكاك” وتهديده أمام منزله بالقنيطرة يستنفر الأمن تخريب سيارة رئيس “الكاك” وتهديده أمام منزله بالقنيطرة يستنفر الأمن بواسطة chaab - 3 دقائق مضي - فيرياضة, واجهة Stylish Audio Player راديو إكسبرس البث المباشر استنفرت واقعة تخريب سيارة حكيم دومو، رئيس النادي القنيطري لكرة القدم، المصالح الأمنية بمدينة القنيطرة، بعدما تعرضت مركبته لأضرار متعمدة أمام مقر سكناه، مرفوقة بتهديدات وصفت بالخطيرة. وأفادت معطيات متطابقة بأن الحادث وقع في وقت متأخر من الليل، حيث جرى اكتشاف آثار تخريب واضحة على السيارة، في ظروف ما تزال غامضة، خاصة مع تداول معطيات بشأن توصل المعني بالأمر بتهديدات متزامنة مع الواقعة. ووفق المصادر ذاتها، فقد باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها فور إشعارها، من خلال جمع المعطيات الميدانية والاستماع إلى الأطراف المعنية، في أفق تحديد خلفيات هذا الفعل الإجرامي وتوقيف المتورطين المحتملين. الواقعة خلفت تفاعلاً داخل محيط النادي القنيطري، حيث عبّر عدد من المتتبعين عن استغرابهم من استهداف مسؤول رياضي بهذه الطريقة، مطالبين بتسريع الأبحاث وترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء نتائج التحقيق. السابق نشرة إنذارية.. هبات رياح قوية مع تطاير الغبار يوم الاثنين المقبل بعدد من مناطق المملكة التالي فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصال (APEBI)… توازنات مرتبكة في زمن التحول الرقمي About the author chaab مقالات ذات صلة موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر 7 أغسطس، 2025 “غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط 8 يوليو، 2024 لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن 19 نوفمبر، 2020 فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصال (APEBI)… توازنات مرتبكة في زمن التحول الرقمي دقيقة واحدة مضي نشرة إنذارية.. هبات رياح قوية مع تطاير الغبار يوم الاثنين المقبل بعدد من مناطق المملكة 17 دقيقة مضي هاكاثون بمراكش يوظف الابتكار لتثمين التراث وتحفيز الاستثمار 23 دقيقة مضي أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية ساعة واحدة مضي إضافة تعليق إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ * احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. Δ




