تقديرات إسرائيلية تقر بالعجز عن نزع سلاح حزب الله وتكشف مخططاً لمنطقة عازلة جنوب لبنان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن توجهات جديدة لدى قيادة جيش الاحتلال تهدف إلى فرض منطقة أمنية عازلة في عمق جنوب لبنان، تتضمن إجراءات قاسية تشمل هدم قرى بأكملها وإعادة رسم الخارطة الديموغرافية للمنطقة. ووفقاً لتقديرات عسكرية، فإن الهدف من هذه الخطوة هو منع حزب الله من إعادة ترسيخ وجوده العسكري وتأمين مستوطنات الشمال، رغم وجود قناعة داخل المؤسسة العسكرية بأن القضاء التام على سلاح الحزب يظل هدفاً غير واقعي في المرحلة الحالية. وأفادت مصادر بأن المخطط الذي وضعته القيادة الشمالية ينتظر الموافقة النهائية من المستوى السياسي، ويقضي بنقل الحدود فعلياً لمسافة ثلاثة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. وتشمل الخطة تدمير عشرات القرى الشيعية المتاخمة للسياج الحدودي بشكل كامل، وتهجير عشرات الآلاف من سكانها ومنعهم من العودة، في حين تشير التقارير إلى توجه للسماح للسكان المسيحيين فقط بالبقاء في تلك المناطق لضمان تغيير التركيبة السكانية بما يخدم المصالح الأمنية للاحتلال. وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال بدأ بالفعل في تنفيذ البنية التحتية لهذا المخطط عبر عمليات هدم واسعة للمنازل في القرى الحدودية، مدعياً أنها تُستخدم كبنية تحتية عسكرية. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن عمليات الهدم قد تتوسع لتشمل كافة المنشآت المدنية في المنطقة بمجرد الحصول على الغطاء القانوني والسياسي الكامل، رغم التوقعات بأن تثير هذه الخطوة انتقادات دولية واسعة النطاق. ويمثل هذا التوجه تحولاً جذرياً في الاستراتيجية الإسرائيلية، حيث انتقل الجيش من سياسة استهداف منازل منفردة إلى 'تجريم إقليمي' لقرى ومناطق كاملة. ويرى مسؤولون عسكريون أن أي وجود مدني في تلك المناطق يمنح حزب الله غطاءً لإعادة بناء قدراته، وهو ما دفع الجيش لتبني نموذج مشابه لما يُعرف بـ 'الخط الأصفر' في قطاع غزة، والذي يعتمد على الإخلاء الدائم للسكان لضمان حرية العمل العسكري. نزع سلاح حزب الله يتطلب احتلال لبنان بأكمله قريةً قرية، وفي الوضع الراهن ليس صائباً تحديد هذا الهدف لأنه لم يكن أصلاً من أهداف الحرب. وفي سياق متصل، أقر جنرالات في جيش الاحتلال بأن حزب الله تمكن من ترميم جزء من بنيته التحتية في الجنوب تحت الرقابة الإسرائيلية المشددة منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024. وأبلغ قائد القيادة الشمالية، رافي ميلو، مستوطني المناطق الحدودية بأن الأضرار التي لحقت بقدرات الح...





