تقديم ثلاثة إصدارات لمعهد الثقافة الأمازيغية بمعرض الكتاب
تم، أمس الاثنين برواق المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تقديم ثلاثة إصدارات لمركز الدراسات التاريخية والبيئية التابع للمعهد، وذلك في إطار فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب.
ويتعلق الأمر بـ “الإنسان والبحر بشمال إفريقيا خلال العهد الموري”، و”تمنارت بين الالتزام ضمن المحيط القبلي والسلطة المخزنية”، وكذا “اللامركزية وإعادة تشكيل دور الدولة في المغرب.. الثابت والمتحول في علاقة الدولة بمجالها الترابي”.
ويعد الإصدار الأول ثمرة ندوة دولية انعقدت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة أيام 3 و4 و5 ماي 2018، حيث تم اختيار موضوعها للبحث في علاقة الإنسان بمجاله البحري، مع التركيز على الفترة المورية من تاريخ المغرب، فيما يسلط الإصدار الثاني لمؤلفه شفيق أرفاك الضوء على أسرة آل كثير بواحة تمنارت (ناحية باني بالأطلس الصغير) وخبايا تاريخ هذه الأسرة المحلية التي بصمت جزءا كبيرا في تاريخ واحات منطقة باني ووادي نون حتى حدود الصحراء الكبرى.
أما الكتاب الثالث لمؤلفه محمد أوغزيف فيتناول مسألة تدبير الدولة للمجال الترابي عبر آلية اللامركزية، وعلاقتها بالتحولات السياسية والاجتماعية التي يعرفها المشهد السياسي الوطني، وتأثير ذلك في استراتيجية الدولة في تدبيرها للشأن العام وطنيا وترابيا.
وفي تصريح للبوابة الأمازيغية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير مركز الدراسات التاريخية والبيئية، الوافي نوحي، أن كل واحد من هذه المؤلفات يشكل قيمة مضافة في مجاله، موضحا أن الكتاب الأول يندرج ضمن حقل التاريخ القديم، والثاني ضمن التاريخ الحديث، فيما يتناول الثالث قضايا التاريخ المعاصر.
واعتبر نوحي أن هناك تكاملا بين هذه المؤلفات، لكونها تسعى إلى إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ المغرب، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو المحلي.
ظهرت المقالة تقديم ثلاثة إصدارات لمعهد الثقافة الأمازيغية بمعرض الكتاب أولاً على مدار21.





