تقدّم أنشطة تفاعلية تجمع بين متعة القراءة والإبداع.. “الحافلة الثقافية” تصل إلى معرض “كتاب الطفل”
وصلت “الحافلة الثقافية” إلى معرض “كتاب الطفل” بالمكتبة السورية الوطنية بدمشق بوصفها نموذجاً لمبادرة ميدانية متنقلة، تسعى إلى إيصال الأنشطة الثقافية والتعليمية للأطفال واليافعين في المناطق الأقل حظاً من الخدمات الثقافية، عبر نقل الفعل الثقافي من مراكزه التقليدية إلى فضاءات أكثر اتساعاً.
وتقدّم “الحافلة الثقافية” في المعرض باقة من الأنشطة التفاعلية التي تجمع بين متعة القراءة والإبداع، في تجربة تهدف إلى ترسيخ حب الكتاب لدى الأطفال، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة منذ سن مبكرة.
وتتضمن أنشطة الحافلة، مجموعة متنوعة من الفعاليات تشمل ورشات القراءة والرسم، والعروض المسرحية، والألعاب التربوية، إضافة إلى جلسات دعم نفسي اجتماعي تُقدَّم بأساليب مبسطة تناسب الفئات العمرية المستهدفة، بهدف تنمية المهارات الإبداعية، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ قيم العمل الجماعي.

ونفذت المبادرة نحو 70 رحلة ثقافية شملت عدداً من المحافظات والمدن، ما يعكس اتساع نطاق عملها وقدرتها على الوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع، ويؤكد تنامي الحاجة لمثل هذه المبادرات في سد الفجوة الثقافية بين المناطق.
ويتم تنفيذ أنشطة “الحافلة الثقافية” عبر فرق من المتطوعين والمتخصصين بعد تدريب مسبق يضمن جودة المحتوى وملاءمته للسياق المحلي، وبالتنسيق مع الجهات المجتمعية لتحديد الاحتياجات والأولويات، بما يحقق أثراً ملموساً ومستداماً.
كما تسعى المبادرة إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال، وخاصة في المناطق ذات الفرص المحدودة، بما يتيح اكتشاف المواهب الناشئة ومساحات للتعبير الحر، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على نموهم الشخصي والاجتماعي، ضمن توجه أوسع لتعزيز العدالة الثقافية، وتقليص الفجوة بين الريف والمدينة.
الوطن – أسرة التحرير





