تقارير إستخباراتية: خطة صينية لتهريب أسلحة نوعية لإيران عبر إفريقيا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من واشنطن: كشفت تقارير استخباراتية أميركية حديثة عن انخراط شركات صينية في محادثات سرية مع مسؤولين إيرانيين لإبرام صفقات أسلحة نوعية، مع مخططات لنقلها عبر دول وسيطة في إفريقيا لتمويه مصدرها الحقيقي. ويأتي هذا الكشف، الذي أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، في توقيت حساس يتزامن مع زيارة الرئيس دونالد ترامب لبكين، مما يضع ضغوطاً إضافية على "قمة إعادة الضبط" بين القوتين العظميين. وبحسب المعلومات الاستخباراتية، تركزت النقاشات حول تزويد طهران بأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف (MANPADS) قادرة على تهديد الطيران منخفض الارتفاع، إضافة إلى استمرار تدفق المكونات "مزدوجة الاستخدام" مثل أشباه الموصلات التي تدخل في صناعة المسيرات والصواريخ. ورغم عدم رصد استخدام فعلي لهذه الأسلحة ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية منذ اندلاع المواجهة في فبراير الماضي، إلا أن واشنطن ترفض أي دعم عسكري صيني مباشر أو غير مباشر لإيران، وتعتبره "غير مقبول". وتشير التقديرات إلى أن هذه الصفقات لا يمكن أن تتم بمعزل عن أعين السلطات في بكين، خاصة وأن الصين قدمت لإيران بالفعل تسهيلات استخباراتية تشمل الوصول إلى أقمار صناعية تجسسية لتتبع التحركات الأميركية في المنطقة. وفيما يفضل ترامب حتى الآن لغة "المهادنة" مع شي جينبينغ بوصف موقف بكين من إيران بأنه "جيد نسبياً"، يرى صقور الإدارة الأميركية ضرورة وضع حد لأسلوب "البيع بالوكالة" الذي تتبعه بكين، والذي يحاكي استراتيجيتها في دعم المجهود الحربي الروسي. أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "The New York Times".. (رابط الأصل: هنا )





