تكافؤ مثير وحسم في الأنفاس الأخيــرة منــح المحــرق الأفضليــة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قدّم المدرب الوطني علي كويد قراءة فنية للمواجهة الأولى من سلسلة نهائي دوري زين لكرة السلة للموسم الرياضي 2025 / 2026، والتي انتهت بفوز المحرق على المنامة بفارق نقطة واحدة (74 - 73)، مؤكدًا أن المباراة جاءت متكافئة إلى حدٍ كبير وعكست طبيعة مواجهات النهائيات التي غالبًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.
وأوضح كويد لـ”البلاد الرياضي” أن بداية السلسلة اتسمت بحالة من الشد العصبي الواضح على أداء الفريقين، وهو أمر طبيعي في ظل أهمية المباراة الافتتاحية، مشيرًا إلى أن هذا التوتر انعكس في كثرة الأخطاء الفنية وفقدان التركيز في بعض الفترات، ما أثّر على الانسيابية الهجومية لدى الطرفين.
وبيّن أن فريق المنامة كان الطرف الأكثر فاعلية في التحول من الدفاع إلى الهجوم خلال الدقائق الأولى، حيث نجح في استثمار الارتداد السريع وبناء هجمات منظمة، قبل أن يستعيد المحرق توازنه تدريجيًّا مع دخول محترفه الثاني، الذي أسهم في تحسين نسق التحول الهجومي ومنح الفريق قدرة أكبر على مجاراة إيقاع المنامة.
وأضاف أن المباراة بعد تلك المرحلة دخلت في حالة من التكافؤ الفني، مع تبادل الأفضلية بين الفريقين، إلا أن التسرع وكثرة الأخطاء ظلت حاضرة، وهو ما يعكس الضغط الكبير المصاحب لمثل هذه المواجهات الحاسمة.
وتطرق كويد إلى جانب الغيابات، معتبرًا أن غياب اللاعب محمد أمير أثّر نسبيًّا على خيارات المحرق، في حين أن غياب حسن نوروز عن صفوف المنامة حرم الفريق من عنصر مهم كان من الممكن أن يضيف بعدًا فنيًّا مختلفًا، ويؤثر بشكل مباشر على مجريات اللقاء.
واختتم المدرب الوطني رؤيته بالإشارة إلى أن المباراة الثانية مرشحة لأن تشهد تحسنًا في الأداء العام، مع توقع انخفاض نسبة الأخطاء وارتفاع مستوى التركيز، خاصة بعد أن كسر الفريقان حاجز البداية، ما قد ينعكس إيجابًا على جودة المواجهة ويمنح الجماهير لقاءً أكثر تنظيمًا على الصعيدين الفني والتكتيكي.





