... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
135363 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9979 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تحذيرات من التفجيرات.. السموم في الهواء والتربة والماء تهدد العراقيين على المدى الطويل - عاجل

العالم
بغداد اليوم
2026/04/08 - 11:36 501 مشاهدة

بغداد اليوم – بغداد

حذر الخبير في الشؤون البيئية أحمد الساعدي، اليوم الاربعاء ( 8 نيسان 2026 )، من المخاطر البيئية الخطيرة التي تخلفها التفجيرات بمختلف أنواعها، مؤكدًا أنها تمثل تهديدًا مباشرًا وغير مباشر على حياة المواطنين وصحتهم.

وقال الساعدي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن التفجيرات تؤدي إلى إطلاق كميات كبيرة من الغازات السامة والجسيمات الدقيقة في الغلاف الجوي، ما يتسبب بتلوث الهواء وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأوضح أن موجات الانفجار تسهم في نشر مواد كيميائية ومعادن ثقيلة قد تبقى عالقة في البيئة لفترات طويلة، ما يزيد من مخاطر التلوث المستدام، ويضاعف من التحديات الصحية والبيئية في المناطق المتضررة.

وأضاف أن تأثير التفجيرات لا يقتصر على لحظة حدوثها، بل يمتد إلى تلوث التربة والمياه الجوفية نتيجة تسرب بقايا المواد المتفجرة ومخلفات الاحتراق، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على الزراعة وسلامة الغذاء في المستقبل، فضلًا عن تهديد التنوع الأحيائي والكائنات الحية.

وأشار الساعدي إلى أن الضوضاء الشديدة والاهتزازات المصاحبة للتفجيرات تترك آثارًا نفسية على السكان، مسببة حالات من القلق والتوتر المستمر، مؤكدًا أن البيئة الصحية ترتبط بشكل وثيق بالأمن البيئي والاجتماعي.

وشدد على ضرورة أن تقوم الجهات المعنية بتعزيز إجراءات الرصد البيئي بعد أي حادث تفجير، عبر إجراء فحوصات دورية لنوعية الهواء والمياه والتربة، إلى جانب توعية المواطنين بطرق الوقاية وتقليل التعرض للملوثات.

وختم بالقول إن حماية البيئة تمثل جزءًا أساسيًا من حماية الإنسان، وأن التعامل مع آثار التفجيرات يجب أن يتم وفق معايير علمية دقيقة لضمان سلامة المجتمع على المدى القريب والبعيد.

وتعاني العديد من المناطق في العراق من آثار بيئية متراكمة نتيجة الحروب والنزاعات والتفجيرات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وآخرها ما تسجله سماء العراق من تفجير مسيرات وصواريخ جراء الحرب الجارية بين ايران وأمريكا، ما أدى إلى تدهور نوعية الهواء والتربة والمياه في بعض المناطق.

ويؤكد مختصون أن غياب المعالجات البيئية الشاملة بعد الحوادث، وضعف أنظمة الرصد، يزيد من تفاقم الأضرار على المدى الطويل، ويجعل التأثيرات الصحية والبيئية أكثر تعقيدًا، خاصة مع استمرار التحديات الأمنية والبيئية في البلاد.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤