تحريض ينتهي بانقلاب فاشل ضد البرهان.. سيناريو الإخوان لإعادة السيطرة على السودان
•تشير المعطيات المتداولة في الساحة السودانية إلى تصاعد حدة التوتر داخل المؤسسة العسكرية، على خلفية ما يوصف بمحاولات تحرك منسقة من قبل عناصر محسوبة على التيار الإسلامي لإعادة تشكيل موازين القوة في البلا...
•هذا الخطاب، الذي تبنته شخصيات ودوائر مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمون، لم يقتصر على النقد، بل تضمن دعوات ضمنية لإعادة “تصحيح المسار”، وهو ما فُسر داخل أوساط عسكرية بأنه تمهيد لخطوة انقلابية.في المقابل،...
•فهناك تيار يسعى لتثبيت سلطة عسكرية بواجهة انتقالية، مقابل تيار آخر يحاول استعادة نفوذ الإسلاميين داخل مؤسسات الحكم.
هذا الخبر من موقع ستيب نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: موقع ستيب نيوز | Source: موقع ستيب نيوزتشير المعطيات المتداولة في الساحة السودانية إلى تصاعد حدة التوتر داخل المؤسسة العسكرية، على خلفية ما يوصف بمحاولات تحرك منسقة من قبل عناصر محسوبة على التيار الإسلامي لإعادة تشكيل موازين القوة في البلاد.
وبحسب مصادر متقاطعة، فإن هذه التحركات لم تكن مفاجئة، بل سبقتها حملة تحريض سياسي وإعلامي استهدفت رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، في محاولة لتهيئة المناخ الداخلي لانقلاب محتمل.
مؤشرات التصعيد والتحريض
وبحسب تقارير فإنه خلال الفترة الأخيرة، لوحظ تصاعد خطاب انتقادي حاد ضد قيادة الجيش، تركز على تحميلها مسؤولية الإخفاقات السياسية والأمنية. هذا الخطاب، الذي تبنته شخصيات ودوائر مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمون، لم يقتصر على النقد، بل تضمن دعوات ضمنية لإعادة “تصحيح المسار”، وهو ما فُسر داخل أوساط عسكرية بأنه تمهيد لخطوة انقلابية.
في المقابل، كشفت تسريبات أن الاستخبارات العسكرية السودانية تمكنت من رصد اتصالات وتحركات مشبوهة داخل بعض الوحدات، مرتبطة بضباط يشتبه في انتمائهم أو تعاطفهم مع التيار الإسلامي.
ووفق هذه المعلومات، جرى تنفيذ عمليات استباقية شملت مراقبة دقيقة للاتصالات الداخلية وتحييد عدد من الضباط المشتبه بهم، بالإضافة إلى إعادة انتشار وحدات حساسة داخل الخرطوم.
هذه الإجراءات ساهمت، بحسب المصادر، في إفشال المخطط قبل دخوله حيز التنفيذ.
وراء المحاولةوترى مصادر أنه لا يمكن فصل هذه التطورات عن صراع أوسع حول شكل الدولة السودانية. فهناك تيار يسعى لتثبيت سلطة عسكرية بواجهة انتقالية، مقابل تيار آخر يحاول استعادة نفوذ الإسلاميين داخل مؤسسات الحكم.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة موقع ستيب نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by موقع ستيب نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

