... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
197578 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7971 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تحرك بيئي عاجل يطالب بحماية غابات الموصل من التعديات المتزايدة

العالم
وكالة بغداد اليوم
2026/04/16 - 19:40 502 مشاهدة

بغداد اليوم - نينوى

حذّر المختص في الشؤون البيئية مرتضى الجنوبي، اليوم الخميس ( 16 نيسان 2026 )، من خطورة التجاوزات التي تتعرض لها غابات مدينة الموصل، مؤكداً أن أي عبث بمساحاتها الخضراء يمثل تهديداً مباشراً للتوازن البيئي في المدينة، وقد يقود إلى تداعيات خطيرة تمس الصحة العامة والسكان.

وقال الجنوبي لـ"بغداد اليوم": إن "غابات الموصل لا تمثل مجرد متنفس جمالي أو موقع ترفيهي، بل تعد ركيزة أساسية في التوازن البيئي للمدينة، حيث تسهم في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة، والحد من آثار التلوث، فضلاً عن دورها في الحفاظ على التنوع الحيوي المحلي، وأي عبث بهذه المساحات سيؤدي إلى تداعيات بيئية خطيرة قد تنعكس بشكل مباشر على الصحة العامة للسكان".

وبين أن "التعدي على الغابات أو تقليصها يفتح الباب أمام سلسلة من الأزمات، تبدأ بتدهور البيئة الحضرية ولا تنتهي عند زيادة معدلات التصحر وارتفاع نسب التلوث، خاصة في مدينة مثل الموصل التي لا تزال تواجه تحديات إعادة الإعمار وتعويض ما فقدته من بنى تحتية ومساحات خضراء خلال السنوات الماضية".

وأضاف أن "حماية الغابات تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً على الجهات الحكومية، ولهذا يجب تفعيل القوانين البيئية الرادعة ومحاسبة أي جهة أو طرف يثبت تورطه في الإضرار بهذه الموارد، مع أهمية إشراك المجتمع المحلي ومنظمات المجتمع المدني في جهود الحماية، من خلال حملات التوعية والمراقبة البيئية المستمرة".

وحذّر الجنوبي من تجاهل هذه القضية، قائلاً إن "تجاهل هذه القضية قد يؤدي إلى فقدان أحد أهم مقومات الاستقرار البيئي في المدينة، والحفاظ على غابات الموصل يجب أن يكون أولوية ضمن خطط التنمية الحضرية، لا سيما في ظل التغيرات المناخية التي تتطلب تعزيز المساحات الخضراء لا تقليصها".

واختتم المختص في الشؤون البيئية قوله: إن "المساس بغابات الموصل هو مساس مباشر بحق الأجيال القادمة في بيئة صحية وآمنة، ولهذا يجب التحرك العاجل والفعال لوقف أي انتهاكات وضمان حماية هذا الإرث البيئي الحيوي".

وتُعد غابات الموصل واحدة من أبرز المساحات الخضراء في العراق، وشكّلت لسنوات طويلة متنفساً حيوياً لملايين السكان، إضافة إلى دورها البيئي المحوري في مدينة عانت خلال العقد الماضي من الدمار العمراني وفقدان الكثير من معالمها الطبيعية بسبب الحرب والاضطرابات الأمنية.

ومع بدء مشاريع إعادة الإعمار، ظهرت تحديات جديدة مرتبطة بالتمدد العمراني غير المنظم ومحاولات استغلال بعض أجزاء الغابات لأغراض تجارية أو استثمارية، ما أثار موجة رفض واسعة من الأهالي والناشطين البيئيين الذين يرون أن الموصل تحتاج إلى زيادة المساحات الخضراء وليس تقليصها، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد مستويات التلوث.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤