... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
20324 مقال 495 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3779 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 25 ثانية

طهران تنفي التفاوض وتلوّح بالقوة.. وواشنطن تدفع بخطة من 15 بنداً لاحتواء الحرب

العالم
المدى
2026/03/25 - 21:01 501 مشاهدة

 متابعة / المدى

أكدت طهران، أمس الأربعاء، عدم وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، في وقت تتكثف فيه المؤشرات السياسية والعسكرية المرتبطة بالأزمة، وسط حديث متزايد عن مساعٍ دولية لتهيئة مسار حوار محتمل بالتوازي مع استمرار التصعيد.
وقال السفير الإيراني في باكستان، أمير مقدم، إن بلاده “لم تجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”، مشدداً على أن ما يُتداول في وسائل الإعلام “لا يستند إلى معلومات دقيقة”. وأضاف أن الجهود التي تبذلها بعض الدول “لا تعني وجود مفاوضات، بل تهدف إلى تهيئة الأرضية للحوار”.
وفي السياق ذاته، نفى السفير الإيراني لدى باكستان، علي محمد الحسيني، وجود مفاوضات مع واشنطن، مؤكداً أن “جهود الدول الصديقة تهدف إلى إرساء أسس حوار”، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه المساعي في إنهاء الحرب.
بالتوازي، نقلت تقارير إعلامية غربية، بينها “أكسيوس” و”سي إن إن”، أن إيران أبلغت وسطاء إقليميين بعدم ثقتها بمقترحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبرة أن التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة عززت الشكوك بشأن جدية الدعوات إلى التفاوض. وأشارت هذه التقارير إلى أن طهران أبلغت وسطاء، من بينهم باكستان ومصر وتركيا، أنها “لن تنخدع مجدداً” بخطط ترمب، في ظل نشر تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة.
في المقابل، نقلت هذه الوسائل عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة الأميركية تسعى إلى الجمع بين مساري الدبلوماسية والتصعيد العسكري، مع إبقاء خيار التفاوض قائماً. كما تحدثت عن خطة أميركية من 15 بنداً لوقف إطلاق النار لمدة شهر، تمهيداً لمحادثات محتملة قد تستضيفها باكستان، وتشمل ملفات البرنامج النووي الإيراني ودعم حلفاء طهران وأمن مضيق هرمز.
وفي هذا الإطار، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل هذه الخطة إلى إيران عبر باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. ولم يتضح بعد ما إذا كانت طهران ستتعامل مع هذه المبادرة كأساس لأي مفاوضات، كما لا يزال موقف إسرائيل من هذا المسار غير محسوم، رغم مشاركتها في العمليات العسكرية إلى جانب واشنطن منذ نحو أربعة أسابيع.
وتتضمن الخطة ملفات البرنامج النووي والصواريخ الباليستية وممرات الملاحة، إلى جانب نقاط أخرى لم يُكشف عنها. وفي الوقت الذي أعلن فيه ترمب، الثلاثاء، أن مفاوضات لإنهاء الحرب “تجري بالفعل”، مؤكداً أن الإيرانيين يريدون “إبرام صفقة”، أشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات بين الجانبين تتم عبر وسطاء بهدف خفض التصعيد واحتواء المواجهة.
وقال ترمب، في تصريحات من المكتب البيضاوي، إن المحادثات لا تقتصر على كونها قائمة فحسب، بل يشارك فيها نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وعند سؤاله عن سبب استعداده للنظر في وقف إطلاق النار، أوضح أن الإيرانيين “يتحدثون إلينا، وكلامهم منطقي”.
في المقابل، تعكس التصريحات الإيرانية الرسمية تشدداً واضحاً، إذ أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري، إبراهيم ذو الفقاري، أن “زمن الوعود قد انتهى”، وأن الأوضاع في المنطقة “لن تعود إلى سابق عهدها إلا بإرادة إيران”، مشيراً إلى أن أسعار الطاقة “لن تعود إلى مستوياتها السابقة” ما لم يتحقق الاستقرار وفق الرؤية الإيرانية.
ميدانياً، أعلن قائد القوات البحرية الإيرانية، الأدميرال شهرام إيراني، أن بلاده “تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز والخليج”، مؤكداً مراقبة تحركات حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، ومشيراً إلى أنه سيتم استهدافها إذا دخلت ضمن مدى الأنظمة الصاروخية.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران أطلقت 470 صاروخاً باتجاه أهداف داخل إسرائيل خلال 25 يوماً، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة الهجمات خلال الأسبوع الأخير. وذكرت التقارير أن 35 صاروخاً عنقودياً نجحت في اختراق أنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً منذ بدء المواجهة، مع تسجيل إطلاق نحو 20 صاروخاً في يوم واحد.
كما أظهرت التطورات الميدانية، وفق تقارير غربية، استمرار قدرة طهران على توجيه ضربات في أنحاء المنطقة، إذ استهدفت صواريخ إيرانية إسرائيل والعراق، فيما تحدثت دول خليجية عن ضربات جديدة، رغم تأكيدات سابقة بتعرض البرنامج الصاروخي الإيراني لضربات قاسية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من جانب إيران، إلى جانب الهجمات على منشآت النفط والغاز في الخليج، إلى ارتفاع سعر خام القياس العالمي إلى أكثر من 100 دولار، ما دفع عدداً من الدول إلى اتخاذ إجراءات طارئة، بينها إعلان الفلبين حالة طوارئ في قطاع الطاقة، ودعوة كوريا الجنوبية السكان إلى تقليص استهلاك الكهرباء.

The post طهران تنفي التفاوض وتلوّح بالقوة.. وواشنطن تدفع بخطة من 15 بنداً لاحتواء الحرب appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤