طهران تعلن موعد مفاوضات إسلام آباد وتطرح مقترحاً من 10 نقاط للتهدئة مع واشنطن
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن تحديد يوم الجمعة الموافق العاشر من أبريل الجاري موعداً لانطلاق مفاوضات رسمية مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وتأتي هذه الخطوة بعد تقديم طهران مقترحاً متكاملاً يتألف من عشر نقاط إلى الإدارة الأمريكية عبر الوساطة الباكستانية، في محاولة لنزع فتيل التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة. وأوضحت مصادر إيرانية أن هذه المحادثات المرتقبة تهدف إلى وضع اللمسات النهائية على تفاصيل المقترح الإيراني، الذي يتناول قضايا استراتيجية شائكة تتصدرها آلية عبور السفن في مضيق هرمز ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران. كما يشمل المقترح بنوداً تتعلق بانسحاب القوات القتالية الأمريكية من القواعد العسكرية الإقليمية، مع التأكيد على أن بدء الحوار لا يعني بالضرورة نهاية حالة الحرب القائمة. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة لوقف عملياتها الهجومية بشكل كامل في حال التزمت الأطراف الأخرى بوقف الهجمات ضد الأهداف الإيرانية. وأشار عراقجي في بيان رسمي إلى أن طهران ستسمح بالمرور الآمن عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، شريطة أن يتم ذلك بالتنسيق المباشر مع القوات المسلحة الإيرانية لضمان أمن الممر المائي الدولي. أوافق على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين، وسيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين شريطة الفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز. في المقابل، ربطت الإدارة الأمريكية تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار بالخطوات العملية على الأرض، حيث نقلت مصادر إعلامية عن مسؤول في البيت الأبيض أن الهدنة لن تدخل حيز التنفيذ إلا بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل كامل. ويأتي هذا الموقف تزامناً مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبدى فيها مرونة مشروطة تجاه التهدئة العسكرية خلال المرحلة المقبلة. وكان الرئيس ترمب قد أعلن عبر منصته 'تروث سوشيال' موافقته على تعليق العمليات الجوية وقصف الأهداف الإيرانية لمدة أسبوعين، واصفاً الخطوة بأنها قد تؤدي إلى وقف إطلاق نار متبادل. واشترط ترمب لتنفيذ هذا التعهد أن تقوم السلطات الإيرانية بفتح مضيق هرمز فوراً وبشكل شامل، مما يضع المفاوضات القادمة في إسلام آباد أمام اختبار حقيقي لمدى قدرة الطرفين على التوصل إلى تسوية مؤقتة.





