طهران أمام ضغط التخزين.. خفض الإنتاج ومفاوضات جديدة
متابعة/المدى
كشفت تقارير إعلامية دولية عن تحركات متسارعة في ملف الطاقة والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات والحصار المفروض على طهران.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران "بدأت فعلياً بخفض إنتاج النفط"، في خطوة وصفوها بأنها استباقية لتفادي بلوغ حدود القدرة التخزينية، مشيرين إلى امتلاك خبرة كافية لإيقاف الآبار مؤقتاً دون إلحاق أضرار دائمة بها.
وأضافت المصادر أن "استمرار ضخ النفط لا يمكن أن يدوم لفترة طويلة"، لافتة إلى أن إيران تمتلك نحو شهر قبل الوصول إلى أقصى طاقتها التخزينية، مؤكدة أن "المسألة تتعلق بالقدرة على تحمل الضغوط الاقتصادية لفترة أطول من واشنطن".
في المقابل، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحث مع مسؤولين في قطاع الطاقة خيارات إضافية في حال استمرار الحصار، وسط مخاوف داخل الإدارة من تداعيات ارتفاع أسعار الوقود.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب عقد اجتماعاً مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة، بحضور وزير الخزانة وكبار المسؤولين، لمناقشة الإجراءات الحالية والبدائل الممكنة للتعامل مع الأزمة.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول إيراني كبير أن طهران قدمت مقترحاً يتضمن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وإنهاء الحصار البحري، مقابل تأجيل المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة.
وأضاف المسؤول أن هذا الطرح يهدف إلى تهيئة أجواء أكثر ملاءمة للتوصل إلى اتفاق، عبر فصل الملفات الأكثر تعقيداً، مشيراً إلى أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات بعدم تعرض إيران لهجمات من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وبحسب التصور الإيراني، سيتم لاحقاً استئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات، مع تمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.
The post طهران أمام ضغط التخزين.. خفض الإنتاج ومفاوضات جديدة appeared first on جريدة المدى.





