... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
112974 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9016 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ذوو الإعاقة في لبنان.. معاناة مضاعفة تحت وطأة النزوح وغياب التجهيزات

العالم
صحيفة القدس
2026/04/06 - 06:45 501 مشاهدة
تروي قصص النازحين في لبنان فصولاً مأساوية من المعاناة، لا سيما لأولئك الذين يعانون من إعاقات حركية وجدوا أنفسهم تحت نيران القصف بلا معيل أو وسيلة آمنة للانتقال. مهدي حمادة، الستيني المقعد الذي نزح من بلدة ديركيفا، يجسد هذا الواقع المرير بعدما استقر في غرفة ضيقة ببيروت، مفتقراً لأدنى مقومات الدعم الإغاثي رغم تسجيله في المنصات الرسمية. تتفاقم الأزمة الإنسانية مع فقدان العائلات لمصادر رزقها، خاصة تلك التي كانت تعتمد على الزراعة في المناطق الحدودية. وتكافح الأسر النازحة حالياً لتأمين المستلزمات الأساسية والأدوية، في ظل غياب شبه تام للمساعدات المباشرة من الجهات الحكومية التي تعاني أصلاً من ضغوط هائلة جراء تدفق النازحين. أطلق الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً حملة استغاثة لجمع التبرعات العينية والمادية، مستهدفاً النازحين المقيمين خارج مراكز الإيواء الرسمية. وتشمل هذه المساعدات الحفاضات والكراسي المتحركة والعصي، وهي أدوات اضطر الكثيرون لتركها خلفهم أثناء هروبهم المتسرع من القصف الإسرائيلي العنيف. ازدهار أبو عوض، نازحة أخرى من النبطية، تعيش مأساة مزدوجة مع ولديها الشابين المصابين بضمور عضلي، حيث يقبع أحدهما في العناية المركزة ببيروت. وتواجه ازدهار صعوبات بالغة في تأمين تكاليف العلاج، معتمدة على تبرعات فردية محدودة في ظل انهيار المنظومة الصحية والاجتماعية الشاملة. من الناحية الرسمية، أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين عن رفع نسبة التغطية في المستشفيات الحكومية لتصل إلى 100% للنازحين من القرى الحدودية. ورغم هذا القرار، لا تزال الفجوة كبيرة بين الاحتياجات الطبية الفعلية والخدمات المتاحة على أرض الواقع، خاصة في العمليات الجراحية المعقدة. تؤكد سيلفانا اللقيس، رئيسة الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً أن الأزمة الحالية كشفت هشاشة الخطط الرسمية التي تجاهلت دمج ذوي الإعاقة لسنوات طويلة. وأوضحت أن هذه الفئة، التي تمثل نحو 15% من السكان، لم تحظَ بأي معاملة خاصة أو خطط إخلاء منظمة تتناسب مع وضعها الصحي. تشير التقديرات إلى أن أعداد ذوي الإعاقة في لبنان شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، متأثرة بانفجار مرفأ بيروت وتفجيرات أجهزة الاتصال في سبتمبر 2024. وتضيف الحرب الحالية مزيداً من المصابين الذين قد ينتهي بهم الأمر بإعاقات دائمة، مما يضع عبئاً إضافياً على كاهل ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤