... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
195528 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8240 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تحول سياسي إسرائيلي تجاه اليمين الفرنسي المتطرف يربك العلاقة مع باريس

أخبار محلية
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/16 - 13:46 501 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

في خطوة تعكس تحولات محتملة في تموضع السياسة الإسرائيلية داخل أوروبا، أثار لقاء غير معلن بين السفير الإسرائيلي في باريس وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبان تساؤلات حول طبيعة الانفتاح الإسرائيلي على قوى كانت تعد حتى وقت قريب خارج دائرة التواصل الرسمي.

واجتمع السفير الإسرائيلي في باريس، يهوشع زركا، مع لوبان داخل مقر السفارة الإسرائيلية، من دون إعلان مسبق، بحسب ما نقلته صحيفة “لو باريزيان”، اليوم الخميس، عن مصادر رسمية في السفارة، في خطوة وُصفت بأنها “تحوّل حاد في السياسة الرسمية الإسرائيلية”.

ويعد اللقاء سابقة في العلاقات العلنية بين إسرائيل وتيار لوبان، الذي لطالما تجنبت الحكومات الإسرائيلية التعامل معه، بسبب جذوره المرتبطة بخطاب وصف بـ”المعادي للسامية”.

ورغم ذلك، تشير تقارير إلى أن هذا التواصل ليس الأول من نوعه، في ظل وجود تعاون سابق غير معلن مع حزب “التجمع الوطني” في فرنسا.

وأثار اللقاء ردود فعل غاضبة داخل أوساط قريبة من قصر الإليزيه، في ظل التوتر المتصاعد بين باريس وتل أبيب على خلفية الحرب في غزة والتصعيد في لبنان.

واعتبر مسؤول فرنسي أن هذه الخطوة “راديكالية وغير مبررة سياسياً”، محذراً من تداعياتها على علاقة إسرائيل مع التيار السياسي السائد في فرنسا، وكذلك على حساسيات الجالية اليهودية.

وقال مصدر مقرّب من الرئاسة الفرنسية إن “من حق السفير أن يلتقي من يشاء”، لكنه أضاف: “نأمل أن يكون قد أخذ في الاعتبار التداعيات السياسية تجاه التيار الرئيسي في فرنسا، وكذلك احتياجات ومخاوف الجالية اليهودية”.

وأضاف المصدر أن مارين لوبان “لم تُدعَ يوماً إلى الفعاليات المركزية للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF)، وليس عبثاً”، متسائلاً: “هل تصطف إسرائيل مع يمين أقلية متطرفة، أم أنها تبحث عن التيار الرئيسي في السياسة الفرنسية والمؤسسة اليهودية في فرنسا؟”.

كما حذر المصدر من تداعيات هذه الخطوة، داعياً إسرائيل إلى الاستفادة من تجارب سابقة في دعم شخصيات أوروبية مثيرة للجدل، معتبراً أن مثل هذه السياسات قد تزيد من عزلتها داخل أوروبا و”تمنح أدوات لمن يسعون إلى مهاجمتها”.

ويأتي هذا اللقاء رغم أن العلاقة مع حزب “التجمع الوطني” ليست جديدة بالكامل، إذ سبق أن زار رئيس الحزب وخليفة لوبان إسرائيل العام الماضي، في مؤشر على وجود قنوات تواصل سابقة، رغم الحساسية السياسية المرتبطة بتاريخ الحزب الذي أسسه جان ماري لوبان، المعروف بإنكاره للمحرقة، والذي أُدين سابقاً بالتحريض.

وفي سياق متصل، تواجه لوبان نفسها تبعات قانونية، إذ أُدينت قبل أكثر من عام في قضية اختلاس أموال من الاتحاد الأوروبي، وصدر بحقها حكم بالسجن لعامين، إضافة إلى منعها من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، ما يضع مستقبلها السياسي أمام تحديات جدية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤