... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
300388 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5099 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تحول لافت في اليمين الأمريكي: لماذا يرى مؤثرون في الإسلام بديلاً للحداثة الليبرالية؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/02 - 11:39 502 مشاهدة
رصدت تقارير صحفية تحولاً لافتاً في أوساط اليمين الأمريكي، حيث بدأت شخصيات إعلامية ومؤثرون بارزون في إعادة النظر في مواقفهم التقليدية المعادية للإسلام. وانتقل هذا التيار من اعتبار الإسلام تهديداً وجودياً للحضارة الغربية إلى تقديمه كنموذج بديل لمواجهة الحداثة الليبرالية التي يرونها سبباً في تدهور المجتمعات الغربية. وأشارت المصادر إلى بروز موجة جديدة داخل فضاء الإعلام البديل وبرامج البودكاست، تتبنى خطاباً أكثر تعاطفاً مع القيم الإسلامية بعد عقود من التحريض الذي أعقب أحداث سبتمبر. ويرى هؤلاء المؤثرون أن التمسك بالتقاليد الدينية يمثل حصناً منيعاً ضد ما يصفونه بانحلال القيم وتفكك البنية الاجتماعية في الولايات المتحدة وأوروبا. وتبرز أسماء شهيرة في هذا السياق مثل الإعلامي تاكر كارلسون وكانداس أوينز، اللذين بدآ في إظهار مواقف مغايرة عبر الإشادة بجوانب من الشريعة وانتقاد العداء الممنهج للمسلمين. ويعكس هذا التوجه رغبة في البحث عن حلفاء جدد يتشاركون مع اليمين المحافظ في رفض التعددية الثقافية والسياسات الليبرالية الحديثة. وفي حالات أكثر راديكالية، تجاوز الأمر مجرد الإعجاب الفكري إلى اعتناق الدين الإسلامي فعلياً، كما حدث مع المؤثر المثير للجدل أندرو تيت. ويروج هؤلاء لفكرة أن الإسلام يوفر وسيلة فعالة لاستعادة الانضباط الاجتماعي ومواجهة التحديات التي تفرضها العولمة والنظام العالمي الحالي على الهوية الفردية والجماعية. ويرى المحللون أن هذا التحول لا ينبع من دوافع دينية بحتة، بل يندرج ضمن رؤية أيديولوجية أوسع تهدف لتفكيك نموذج 'الحضارة اليهودية المسيحية'. ويسعى هذا التيار لتشكيل ما يمكن تسميته 'اليمين الإسلامي المسيحي' الذي يركز على القيم الأسرية التقليدية ويرفض الأنماط الاجتماعية الليبرالية المتعلقة بالجنسين. ويجد بعض الشباب الغربي انجذاباً خاصاً لما يصفونه بـ 'النموذج الذكوري القوي' الذي يلمسونه في الخطاب الإسلامي المحافظ. ويقارن هؤلاء بين هذا الوضوح في الأدوار الاجتماعية وبين ما يعتبرونه خطاباً مسيحياً معاصراً ضعيفاً أو متردداً في حسم قضايا الهوية والسلطة داخل المجتمع. هذا التحول ليس مجرد اهتمام ديني، بل هو جزء من رؤية أيديولوجية تسعى لاستبدال نموذج الحضارة اليهودية المسيحية بما يمكن تسميته اليمين الإسلامي المسيحي. وعلى الصعيد السياسي، يُستخدم الإسلام في هذا الخطاب كأداة لنقد السيا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤