... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
185987 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8976 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تحليل موضوعي للوضع العالمي و الإقليمي

العالم
أمد للإعلام
2026/04/15 - 12:28 501 مشاهدة

"فراغ المشروع و الخطة الأمريكية هو ما أدى الى اعتقال مادورو و حرب ايران ، وربما كوبا . "
ربما تابعنا في أخر عقدين من الزمان الادارات الأمريكية المختلفة ، كل ادارة تأتي ببرنامج لا يخلو من غزو دولة ما ، منذ العام 2001 و بعد عشر سنوات على انتهاء الحرب الباردة بتفكك الاتحاد السوفيتي ، اسقط برجي التجارة العالميين في نيويورك ،و اتخذ سقوطهما ذريعة لمكافحة الارهاب عبر الحدود ، فقد سقطت افغانستان و العراق ، ثم أتى الربيع العربي في العام 2011 اي بعد عشر سنوات من سقوط البرجين وسقطت كافة الدول التي لا تتبنى النهج الأمريكي في سياساتها و على عداء مع الصهيونية ، فلحقت بالعراق ليبيا وسوريا و اليمن و لبنان ، غير أن المشروع الصهيوني كان له رأيا أخر ، تجاوز حدود الشرق الأوسط و قفز لإيران بعد التذرع بالسابع من اكتوبر انطلاقا من غزة ، وهو ليس صدفة فإيران الداعم الرئيسي بعد الحركات القومية العربية لمعاداة الصهيونية و لكن بقاء ايران كان مصلحة أمريكية ، فهي تعمل على اتزان معادلة سياسية ما يحافظ عليها البيت الأبيض ، لذلك رفض اوباما غزو ايران و اكتفى بالدول العربية ، وهو برنامج امريكي ، غير أن ناتنياهو كان له رأيا اخر بعد وصول ترامب الى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية ، فقد مارس عوامل الضغط القصوى على الادارة الأمريكية لتمكنه من غزو ايران و اسقاطها ، وهذا في حد ذاته دلاله على فراغ المشروع الرئاسي للجمهوريين ، فقد املت اسرائيل عليهم برنامجهم ، و اسقطت أهم معادلة موجودة بالشرق الأوسط ، و هي معادلة الاتزان بين السنة و الشيعة ، و الدول المعادية لأمريكا و الدول المنصاعة لقراراتها .
الخلل الذي سببه سقوط هذه المعادلة ان لم يتم انقاذها سيؤدي حتما الى فراغ ايضا ستملؤه اسرائيل و الصهيونية .
لذلك انقسم العرب والمسلمين بين مؤيد لتدمير ايران و معارض او التزم الحياد !
المشكلة ليست في امريكا ، المشكلة في نبتتها الشيطانية في المنطقة المسماه اسرائيل ، فهي بمشروعها التوسعي تمثل اكبر خطر على الأمة العربية و الاسلامية لا سيما ان 80% من اوراق اقتصاد العالم للدول في ايديهم !
كذلك ايران مشكلتها عداءها التاريخي للخليج العربي و ادعاء انه الخليج الفارسي و طمعها في ان تكون دولة عظمى ريادية في المنطقة ستطغى بدورها على الخليج العربي الذي قد يضطر للاحتماء في حضن اسرائيل من اجل الحماية من الشبح الفارسي .
المعادلة بالغة التعقيد ، ولكن البيت الابيض بدوره الذي تبنى اجندة ناتنياهو سيكون عليه عبئ كبير للغاية لإصلاح الكثير بالمنطقة بعد رحيل ناتنياهو و ترامب .
العالم روسيا و الصين و الشمالية انتهزوا تبني واشنطن للاجندة الصهيوينة وشكلوا عالم متعدد الأقطاب .
فبعد ان كانت القوة الغربية تركز على روسيا و الصين و منع تمددهم تشتت تلك القوى و اصبحت جميع الدول الغربية كالغرقى كل يسعى لإنقاذ دولته بمفرده ، و روسيا و الصين بالفعل نجحوا في ان يكونوا اقطاب بالعالم الجديد .
بالنسبة الي الرهان لم يعد على ادارة ترامب ولا ناتنياهو ، الرهان على الادارة التي ستأتي بعد ترامب ، لا سيما ان كانت من الديموقراطيين .
نأمل أن يتم خفض التصعيد في منطقتنا العربية ، و ان لا يتم التصعيد اكثر من ذلك لا سيما في ملف ايران .

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤