... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
330713 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5306 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تحليل: فخ هرمز.. لماذا يغيّر ترامب مواقفه تجاه إيران كل يوم؟

العالم
يمن فيوتشر
2026/05/07 - 11:50 501 مشاهدة
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا         تقارير وتحليلات تحليل: فخ هرمز.. لماذا يغيّر ترامب مواقفه تجاه إيران كل يوم؟ مشاركة يمن فيوتشر - صحيفة الغارديان - جوليان بورغر- ترجمة خاصة الخميس, 07 مايو, 2026 - 02:50 مساءً يومٌ آخر ومنعطفٌ حادّ جديد في عالم السياسة الخارجية لـ(دونالد ترامب)، فخلال عطلة نهاية الأسبوع، كان الحديث كلّه يدور حول الحرب، بينما كان ترامب يصرّ على أن إيران «لم تدفع بعد ثمناً باهظاً بما يكفي». أمّا يوم الثلاثاء، فكان عنوان المرحلة «مشروع الحرية»، الذي قُدِّم بوصفه «بادرة إنسانية» كبرى تهدف إلى السماح للسفن العالقة وطواقمها بمغادرة الخليج، لكنه كان يستهدف أيضاً إضعاف قبضة إيران الخانقة على مضيق هرمز. لكن مع الساعات الأولى من صباح الأربعاء، عاد الحديث مجدداً إلى السلام. إذ أعلن الرئيس أنّ «تقدماً كبيراً قد أُحرز نحو اتفاق كامل ونهائي»، ولذلك سيتم تعليق «مشروع الحرية» لإعطاء المفاوضات فرصة. ورغم اختلاف هذه المقاربات الثلاث خلال ثلاثة أيام متتالية، فإن بينها قاسماً مشتركاً واحداً: فجميعها محاولات للتعامل مع مجموعة الحقائق الصعبة ذاتها. فالنظام الإيراني من غير المرجّح أن ينهار أو يتخلّى عن حقه في تخصيب اليورانيوم مهما تكاثفت الضربات عليه، كما أثبتت طهران قدرتها على إغلاق مضيق هرمز، فيما أن أي حصار شامل للخليج سيلحق الضرر بالاقتصاد الأميركي بقدر ما يضر بإيران. وتشكّل هذه الحقائق الصلبة مجتمعة ما يشبه صندوقاً فولاذياً تجد إدارة ترامب نفسها محاصرة داخله، إلى حدّ كبير نتيجة أفعالها وسياساتها الخاصة. أما التغيّرات المتكررة في المواقف خلال الأيام الأخيرة، فتعكس حالة تخبّط ترامب داخل هذا المأزق، وهو يرتطم بجدرانه بحثاً عن مخرج لا ينتهي إلى إذلال سياسي أو حرب بلا نهاية. ومع ذلك، لا يزال من المبكر الجزم بما إذا كان ترامب قد وجد بالفعل طريقاً للخروج. فتهديده المرافق بتصعيد القصف «بمستوى وكثافة أعلى بكثير» إذا لم تقبل إيران بالشروط الأولية، يكشف بوضوح عن قلقه من احتمال فشل هذا المسار. وباتت ملامح الشروط المطروحة على الطاولة أكثر وضوحاً خلال يوم الأربعاء. فقد أفاد موقع أكسيوس الإخباري، ثم أكدت ذلك لاحقاً وكالة رويترز، بأن الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن «مذكرة تفاهم» من صفحة واحدة، تنص على إعلان إنهاء الحرب وبدء فترة تفاوض تمتد ثلاثين يوماً لمعالجة الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأميركية، والأصول الإيرانية المجمّدة. كما يقضي الاتفاق بأن يرفع الطرفان، خلال شهر المفاوضات، إجراءات الحصار المتبادلة المفروضة على مضيق هرمز. وقد أسهم إعلان ترامب في خفض أسعار النفط ودفع أسواق الأسهم إلى الارتفاع، وهو الأثر الذي تسعى رسائل الرئيس المتفائلة إلى تحقيقه عادةً. إلا أن المشهد برمّته ظل هشّاً وغير مستقر. ومن جانبها، قالت قوات الحرس الثوري الإيراني إن إعادة فتح مضيق هرمز قد تكون ممكنة، لكنها لم تقدّم رداً مباشراً وواضحاً على المقترح المتداول. وكانت طهران قد أكدت أنها تريد إنهاء الحصار أولاً قبل الدخول في أي نقاشات أخرى. أما وزارة الخارجية الإيرانية، فأعلنت أن المقترح لا يزال قيد الدراسة، في حين رفض (إبراهيم رضائي)، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، المبادرة، واصفاً إياها بأنها «قائمة رغبات أميركية وليست واقعاً». وخلال الفترة الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن قدرة مراكز القوى المختلفة داخل إيران على التوصل إلى موقف موحّد حيال الدخول في مفاوضات جدية، وقد يشكّل هذا المقترح اختباراً حقيقياً لتلك الفرضيات. وحتى إذا نجح الطرفان في الوصول إلى طاولة التفاوض، فإن مهلة ثلاثين يوماً تبدو قصيرة للغاية لحل خلافات متجذّرة ومعقّدة بحجم البرنامج النووي الإيراني والعقوبات التي تقودها الولايات المتحدة، فضلاً عن تفكيك الحصار المتبادل المفروض من الجانبين. وقبل اندلاع الحرب، كانت إيران تعرض تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات، بينما كانت الولايات المتحدة تطالب بفترة تمتد إلى عشرين عاماً. أما المقترح الجديد المتداول، فيشير إلى تسوية وسطية تقضي بفرض وقف للتخصيب لمدة تتراوح بين 12 و15 عاماً. وكان العرض الإيراني قبل الحرب يتضمّن معالجة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب — وهي مادة يمكن استخدامها وقوداً للأسلحة النووية — سواء عبر خفض نسبة تخصيبه أو تصديره إلى الخارج، أو الجمع بين الخيارين معاً. وتشير التسريبات المتعلقة بإطار التفاوض الجديد إلى ترجيح خيار التصدير، وربما حتى إلى الولايات المتحدة نفسها. وبموجب الاتفاق، ستوافق إيران أيضاً على العودة الدائمة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، وهو ما يُعد شرطاً أساسياً لتعزيز الثقة الدولية بإمكانية الالتزام بأي اتفاق يتم التوصل إليه. وفي المقابل، سيتم الإفراج تدريجياً عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمّدة — وهو تنازل لطالما أمضى ترامب سنوات في مهاجمة أسلافه بسببه — إلى جانب رفع العقوبات بصورة متدرجة. ويُعد هذا جدول أعمال بالغ الطموح، إذ توجد طرق لا تُحصى قد تؤدي إلى انهياره. ورغم أن أياً من الطرفين لا يرغب في العودة إلى الحرب، فإن كليهما يبدو مقتنعاً بأن مزيداً من التصعيد العسكري قد يمنحه موقعاً تفاوضياً أفضل على طاولة المباحثات، وهو ما يخلق بيئة شديدة الهشاشة لصياغة اتفاق سلام مستقر. ومن المتوقع أيضاً أن تعارض إسرائيل أي تسوية لا تتناول ترسانة إيران الصاروخية أو أنشطة حلفائها ووكلائها الإقليميين. وفي أفضل السيناريوهات بالنسبة للولايات المتحدة، فإن الشروط التي قد يتم الاتفاق عليها ستكون أفضل نسبياً من تلك التي كانت مطروحة على الطاولة في جنيف بتاريخ 26 فبراير/شباط، أي قبل يومين فقط من اندلاع الحرب إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي المباغت. ففترة تجميد التخصيب ستكون أطول، كما ستكون هناك ضمانات أكبر لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران. لكن ما لن نعرفه أبداً هو ما إذا كان بالإمكان تحقيق هذه المكاسب نفسها عبر جولات إضافية من التفاوض بدلاً من اللجوء إلى القصف والحرب. وفي نهاية المطاف، ينبغي تقييم أي اتفاق جديد على ضوء الاتفاق النووي متعدد الأطراف المبرم عام 2015، والذي أطاح به ترامب عام 2018. فبموجب ذلك الاتفاق، لم تكن إيران تمتلك أي مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها كانت ستحتفظ ببرنامج نووي محدود وخاضع لرقابة صارمة ودقيقة. وإذا أراد ترامب إعلان النصر، فبوسعه الإشارة إلى أن اتفاق عام 2015 نفسه لم يكن يتضمّن فترة التجميد الطويلة لتخصيب اليورانيوم التي يسعى اتفاقه الحالي إلى فرضها. غير أن أي مكاسب من هذا النوع ستكون قد تحققت مقابل ثمن باهظ ومروّع. فقد تجاوز عدد القتلى خمسة آلاف شخص، من بينهم 120 طفلاً من تلاميذ المرحلة الابتدائية قُتلوا في اليوم الأول للهجوم في ميناب، هذا فضلاً عن الضحايا في لبنان. ثم هناك الكلفة العالمية غير المباشرة — الاقتصادية والبيئية — التي ستستغرق سنوات حتى تتكشف آثارها بالكامل. إذ تقدّر الأمم المتحدة أن نحو 32 مليون شخص قد يُدفعون إلى الفقر نتيجة هذه الحرب، إلى حدّ كبير بسبب تداعياتها على إمدادات الطاقة والأسمدة. وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، (توم فليتشر)، قد صرّح بأن مبلغ الملياري دولار يومياً الذي يُنفق على الحرب كان يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة نحو 87 مليون شخص لو جرى توجيهه إلى المساعدات الإنسانية. أما المسألة الأصعب في القياس، فهي ما إذا كانت حملة القصف المتواصلة قد قصّرت عمر النظام الإيراني أم أطالته. وحتى الآن، يبدو أنها عززت نفوذ المؤسسة العسكرية والتيار المتشدد داخل إيران. وفي ظل المعطيات الحالية، لا تزال علامات الاستفهام المحيطة بهذا الاختراق المحتمل تفوق بكثير الحقائق المؤكدة، كما أن أي تقدم يبقى هشّاً إلى حدّ بعيد. لكن حتى إذا توقفت الحرب ونجح ترامب في انتزاع اتفاق السلام الذي تتحدث عنه التقارير الأخيرة، فإن هذه الحرب تبدو مرشحة لأن تُسجَّل في التاريخ بوصفها واحدة من أكثر الصراعات عبثية وعديمة الجدوى. للاطلاع على المادة من موقعها الأصلي عبر الرابط التالي:  https://www.theguardian.com/world/2026/may/06/another-day-another-pivot-as-trump-flails-in-an-iran-trap-of-his-own-making
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤