ثلاث ملفات "فجّرت" مفاوضات إسلام آباد بين أمريكا وإيران
كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد انتهت دون التوصل إلى اتفاق، مع بقاء ثلاث قضايا رئيسية عالقة حتى فجر الأحد.
وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن نقاط الخلاف الأساسية تمثلت في إعادة فتح مضيق هرمز، ومصير نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى مطالبة طهران بالإفراج عن قرابة 27 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة في الخارج.
وأوضحت المصادر أن إيران رفضت التخلي عن نفوذها في مضيق هرمز، مؤكدة أن أي خطوة في هذا الاتجاه تبقى مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق سلام نهائي. كما أشارت إلى استمرار الخلاف بشأن ملف اليورانيوم، حيث طالبت واشنطن بتسليم أو بيع كامل المخزون، فيما قدمت طهران مقترحاً مضاداً دون الوصول إلى تسوية.
وفي سياق المحادثات، عقد رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف لقاءً مباشراً مع نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، حيث وصفت الأجواء بأنها "ودية وهادئة"، رغم استمرار التباين في المواقف.
وكانت الجولة التفاوضية قد اختتمت دون اتفاق، فيما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى تفاهمات في بعض القضايا، دون تحقيق اختراق نهائي، مؤكداً استمرار الاتصالات مع باكستان وأطراف أخرى.
في المقابل، شدد فانس على أن واشنطن لن تتراجع عن خطوطها الحمراء، معتبراً أن مسؤولية التقدم في المفاوضات تقع على عاتق طهران، وذلك بعد نحو 21 ساعة من النقاشات التي وصفها بأنها تضمنت مباحثات "جوهرية"، لكنها لم تفضِ إلى اتفاق نهائي.





