تحقيق دولي يكشف: خسائر واشنطن جراء الضربات الإيرانية تفوق التقديرات المعلنة بـ 228 منشأة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشف تحقيق استقصائي موسع نشرته صحيفة واشنطن بوست عن حجم دمار هائل لحق بالأصول العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن الأضرار الناجمة عن الضربات الإيرانية تتجاوز بكثير ما أقر به الجيش الأمريكي علناً. وأوضح التحقيق المستند إلى تحليل صور الأقمار الاصطناعية أن الغارات الجوية الإيرانية ألحقت أضراراً أو دمرت ما لا يقل عن 228 منشأة وقطعة معدات حيوية في مواقع عسكرية موزعة بأنحاء المنطقة. واستهدفت الهجمات الإيرانية بشكل مركز حظائر الطائرات، والثكنات العسكرية، ومستودعات الوقود، بالإضافة إلى طائرات ومعدات رادار متطورة وأنظمة اتصالات وأنظمة دفاع جوي رئيسية. وأشارت المصادر إلى أن حجم الدمار الموثق يضع الحكومة الأمريكية في موقف حرج، حيث تبين أن الواقع الميداني يختلف جذرياً عما تم الإبلاغ عنه في البيانات الرسمية السابقة الصادرة عن البنتاغون. ونتيجة لخطورة الهجمات الجوية المستمرة، اضطر القادة العسكريون الأمريكيون إلى اتخاذ إجراءات احترازية مشددة، شملت إخلاء بعض القواعد التي لم تعد آمنة للاحتفاظ بأعداد كبيرة من الأفراد. وقد جرى نقل معظم الجنود إلى مواقع بديلة تقع خارج مدى الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، بعد أن أصبحت المنشآت الثابتة أهدافاً سهلة للمنظومات الهجومية المتطورة التي تمتلكها طهران. وعلى صعيد الخسائر البشرية، أكد التقرير مقتل سبعة عسكريين أمريكيين في غارات استهدفت منشآت في المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، حيث سقط ستة منهم في الكويت وواحد في السعودية. كما سجلت الطواقم الطبية إصابة أكثر من 400 جندي بجروح متفاوتة حتى نهاية شهر أبريل، وصنف المسؤولون العسكريون إصابات 12 جندياً منها بأنها خطيرة للغاية واستدعت رعاية طبية مكثفة. ولفت التحقيق إلى وجود تعتيم متعمد على صور الأقمار الاصطناعية في المنطقة، حيث استجابت شركات تجارية كبرى مثل 'فانتور' و'بلانيت' لطلبات الإدارة الأمريكية بتقييد أو حجب نشر الصور عالية الدقة. هذا الإجراء جعل من الصعب على المراقبين المستقلين تقييم حجم الضربات الإيرانية المضادة، إلا أن وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية قامت بنشر صور فضائية وثقت من خلالها الأضرار التي لحقت بالمواقع الأمريكية. وقامت الصحيفة بالتحقق من صحة 109 صور نشرتها إيران عبر مقارنتها بصور منخفضة الدقة من نظام 'كوبرنيكوس' التابع للاتحاد الأوروبي، للتأكد من عدم وجود تلاعب رقمي....





