... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
76350 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7664 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تهديدات ترمب بالانسحاب من 'الناتو': صراع الصلاحيات بين البيت الأبيض والكونغرس

العالم
صحيفة القدس
2026/04/02 - 01:33 501 مشاهدة
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته بإنهاء عضوية الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مرجعاً ذلك إلى تقاعس الحلفاء الأوروبيين عن دعم التحركات العسكرية في مضيق هرمز. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأطلسية توتراً متصاعداً، حيث يرى ترمب أن الحلف لم يعد يخدم المصالح الحيوية لبلاده بشكل كافٍ. تثير هذه التهديدات تساؤلات قانونية معقدة حول قدرة الرئيس على اتخاذ قرار بهذا الحجم بشكل أحادي. فبينما يمنح الدستور الأمريكي الرئيس سلطة إبرام المعاهدات بموافقة مجلس الشيوخ، فإنه يظل صامتاً حيال الإجراءات المتبعة للانسحاب منها، مما يفتح الباب أمام اجتهادات قانونية متباينة. من الناحية التاريخية، يمثل حلف شمال الأطلسي الركيزة الأساسية للأمن الغربي منذ تأسيسه عام 1949 لمواجهة التهديدات السوفيتية. وتنص المادة 13 من ميثاق الحلف على حق أي دولة في المغادرة بشرط تقديم إخطار رسمي قبل عام كامل، وهو إجراء لم يسبق لأي دولة عضو أن اتخذته منذ سبعة عقود. في محاولة لتقييد تحركات الإدارة، أقر الكونغرس الأمريكي في عام 2023 تشريعاً يمنع الرئيس من الانسحاب من الناتو دون موافقة أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ. هذا القانون، الذي وقعه جو بايدن سابقاً، يهدف إلى حماية الالتزامات الدولية للولايات المتحدة من التقلبات السياسية المفاجئة في البيت الأبيض. لكن الجدل القانوني لا يتوقف عند هذا الحد، حيث استندت إدارة ترمب في ولايتها الأولى إلى رأي قانوني من وزارة العدل يؤكد أن الرئيس يمتلك السلطة الحصرية للانسحاب من المعاهدات الدولية. ويرى مؤيدو هذا التوجه أن أي قيود يفرضها الكونغرس في هذا الشأن قد تُعتبر غير دستورية وتعدياً على صلاحيات السلطة التنفيذية. أفادت مصادر بأن وزير الخارجية الحالي، ماركو روبيو، أشار إلى ضرورة إعادة تقييم الروابط مع الحلف في ظل المتغيرات الميدانية الأخيرة. وتأتي هذه الرؤية عقب اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير الماضي، مما أدى إلى تبدل في أولويات واشنطن الاستراتيجية. أكد ترمب في تصريحات صحفية أنه يدرس بجدية إعلان الانسحاب في خطاب موجه للأمة، معبراً عن استيائه العميق من أداء الحلفاء. وتزامن هذا الموقف مع رفض وزير الدفاع بيت هيغسيث تقديم تأكيدات واضحة حول التزام واشنطن بمبدأ الدفاع الجماعي، وهو ما يمثل جوهر وجود الحلف.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤