... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
140328 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4183 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تحديات "وقف إطلاق النار"... هل تفضي الهدنة بين طهران وواشنطن إلى تسوية دائمة؟

العالم
مجلة المجلة
2026/04/09 - 14:10 503 مشاهدة
تحديات "وقف إطلاق النار"... هل تفضي الهدنة بين طهران وواشنطن إلى تسوية دائمة؟ layout Thu, 04/09/2026 - 15:10

على الرغم من الضجة التي رافقت في البداية اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع طهران لإنهاء الحرب الإيرانية، فمن الواضح أن هذا النزاع لا يزال يحتاج إلى كثير من الجهد قبل أن يُطوى فعلا.

فبعدما لجأ ترمب إلى أسلوبه الدبلوماسي المعتاد في المناورة، بما في ذلك تهديده الصريح بتدمير "الحضارة بأكملها" في إيران، بدا واضحا أنه يشعر بقدر كبير من الرضا لنجاحه في إعلان وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين في الخليج، قبل وقت وجيز من انقضاء المهلة التي كان قد حددها للإيرانيين.

وشدد ترمب، عند إعلانه التوصل إلى الاتفاق مساء الثلاثاء، على أن الولايات المتحدة اتفقت مع إيران على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين.

وكتب على منصة "تروث سوشيال": "يعود ذلك إلى أننا حققنا جميع الأهداف العسكرية وتجاوزناها، ونمضي بثبات نحو اتفاق نهائي يفضي إلى سلام طويل الأمد مع إيران، وإلى السلام في الشرق الأوسط. وقد تلقينا من إيران مقترحا من عشر نقاط، ونرى فيه أساسا صالحا للتفاوض".

وكان من بين الشروط الأساسية التي تمسك بها الرئيس الأميركي لوقف القتال أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز، ذلك الشريان المائي الحيوي الذي يمر عبره، في أكثر الأوقات استقرارا، نحو 20 في المئة من احتياجات العالم من الطاقة.

ووافقت إيران على هذا الطلب، لكنها ربطته بشروط أدرجتها في خطة سلام من عشر نقاط هدفت إلى وضع حد للحرب التي استمرت شهرا، وشهدت سلسلة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية. وكانت طهران قد ردت على ذلك بإغلاق المضيق فعليا، عبر تهديد حركة الشحن التجاري، إلى جانب شن هجمات غير مبررة على بنى تحتية في دول خليجية مجاورة.

أوحي فانس بأن الإسرائيليين قد يخففون هجماتهم على "حزب الله"
09 أبريل , 2026

أمام الانهيار المبكر لاتفاق وقف إطلاق النار بعد ساعات من إبرامه، سارع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الدعوة للتهدئة على خلفية ما وصفه بـ"الانتهاكات"

وفي حين أوحت إيران بأنها تعتزم مستقبلا إحكام سيطرتها على مضيق هرمز، الذي تقول إنه جزء من سيادتها، وفرض رسوم باهظة على السفن الدولية العابرة له، حافظ ترمب على نبرة متفائلة حيال نتائج محادثات وقف إطلاق النار. وقال إن "جميع النقاط تقريبا التي كانت محل خلاف في السابق حظيت بتوافق بين الولايات المتحدة وإيران"، مؤكدا أن هدنة الأسبوعين "ستوفر الوقت اللازم لاستكمال الاتفاق وإبرامه".
ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أدّى دورا محوريا في التمهيد لوقف إطلاق النار، بعدما دعا ترمب، في منشور على منصة "إكس"، إلى تمديد المهلة الممنوحة لإيران أسبوعين إضافيين. وكتب شريف أن "الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية للحرب المشتعلة في الشرق الأوسط تمضي بثبات وقوة وزخم، وقد تفضي إلى نتائج ملموسة في المستقبل القريب".
كما سارعت إيران إلى إعلان قبولها بوقف إطلاق النار، إذ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستوقف عملياتها الدفاعية "إذا توقفت الهجمات على إيران". وأضاف: "ولمدة أسبوعين، سيصبح المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية".
لكن، وبعد ساعات قليلة فقط من إعلان الاتفاق، بدأت بوادر تعثر وقف إطلاق النار تظهر إلى العلن، مع استئناف إسرائيل هجماتها على أهداف تابعة لـ"حزب الله" ومنشآت مدنية في لبنان. وكان البيت الأبيض قد أشار في وقت سابق إلى أن إسرائيل وافقت أيضا، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، على هدنة تستمر أسبوعين.
لكن إسرائيل رفضت ذلك، وتمسكت بأن الاتفاق لا يشمل عملياتها العسكرية ضد "حزب الله"، باعتبار أن هذا، من وجهة النظر الإسرائيلية، نزاع منفصل عن المواجهة القائمة مع إيران.
وقد دفع إصرارها على مواصلة ضرباتها ضد "حزب الله"- رغم توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار- دفع إيران إلى شن هجمات استهدفت الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة في الساعات التي أعقبت إعلان ترمب الهدنة. وفوق ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران تعتزم إغلاق مضيق هرمز ردا على الضربات الإسرائيلية في لبنان.
وأمام الانهيار المبكر لاتفاق وقف إطلاق النار بعد ساعات من إبرامه، سارع رئيس الوزراء الباكستاني إلى الدعوة للتهدئة على خلفية ما وصفه بـ"الانتهاكات".
وقال شريف في منشور على منصة "إكس": "أفادت تقارير بوقوع خروق لوقف إطلاق النار في عدد محدود من المواقع في منطقة النزاع، بما يهدد روح عملية السلام. وأناشد بإخلاص جميع الأطراف أن تمارس أقصى درجات ضبط النفس، وأن تلتزم بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين كما جرى الاتفاق عليه، حتى تفسح المجال أمام الدبلوماسية لقيادة المسار نحو تسوية سلمية للنزاع".

هددت طهران بالعودة إلى المواجهة مع الولايات المتحدة، ما لم يمارس البيت الأبيض ضغوطا على إسرائيل لوقف هجومها في لبنان

لكن طهران ألقت بالمسؤولية كاملة على إسرائيل في استمرار التوترات الإقليمية. وقال عراقجي: "إن شروط وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة واضحة وصريحة: على الولايات المتحدة أن تحسم أمرها، فإما وقف لإطلاق النار، وإما استمرار للحرب عبر إسرائيل. ولا يمكنها الجمع بين الخيارين. العالم يشاهد المجازر في لبنان. والكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة، والعالم يترقب ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها".
وأفضت التوترات المتصاعدة الناجمة عن حرب إسرائيل ضد "حزب الله" إلى تهديد طهران بالعودة إلى المواجهة مع الولايات المتحدة، ما لم يمارس البيت الأبيض ضغوطا على إسرائيل لوقف هجومها في لبنان. وبالتوازي مع إغلاق مضيق هرمز، شنت إيران أيضا هجوما على خط أنابيب نفط سعودي، تزامنا مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر إلى الرياض.
وأدى إغلاق إيران للمضيق إلى قفزة حادة في أسعار الوقود في أوروبا والولايات المتحدة، كما فاقم التوتر بين واشنطن وأوروبا، بعدما اتهم ترمب حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي بعدم الإسهام في إعادة فتح هذا الممر الحيوي.
ووصف نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي يفترض أن يتوجه إلى إسلام آباد في عطلة نهاية الأسبوع لإجراء محادثات سلام مع إيران، وصف الخلاف المتعلق بلبنان بأنه "سوء فهم مشروع لدى الإيرانيين، الذين "ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكنه في الواقع لم يكن كذلك". وأوحى إلى أن الإسرائيليين قد يخففون هجماتهم على "حزب الله" حفاظا على مسار المفاوضات.
وهكذا، وفي ظل التحديات التي تواجه هذا الوقف على أكثر من جبهة، تبدو المهمة التي تنتظر فانس وبقية المفاوضين شاقة إذا أرادوا التوصل إلى تسوية دائمة تضع حدا لهذا النزاع.

09 أبريل , 2026
story cover
Off
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤