... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
188145 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8860 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

تجميد اتفاق الدفاع الإيطالي مع الاحتلال: مناورة سياسية أم صعود للمنافسة التركية؟

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/15 - 15:42 501 مشاهدة
شهدت الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب حالة من الترقب عقب قرار الحكومة الإيطالية تعليق التجديد التلقائي لاتفاق التعاون الدفاعي المشترك. وأفادت مصادر بأن هذا الإجراء يضع الاتفاقية تحت مجهر المراجعة الحكومية الدورية، بدلاً من استمرارها بشكل آلي كما كان متبعاً في العقود الماضية. ورغم الصدى الإعلامي للقرار، قللت مصادر أمنية إسرائيلية من خطورة الخطوة، معتبرة أنها تندرج ضمن المناورات السياسية الداخلية لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني. وأكدت هذه المصادر أن العلاقات المهنية بين وزارة الحرب الإسرائيلية ونظيرتها الإيطالية لم تتأثر بشكل ملموس حتى اللحظة. وتشير القراءات التحليلية إلى أن وزارة الخارجية الإيطالية هي المحرك الأساسي لهذا التوجه، في محاولة لموازنة الضغوط السياسية المرتبطة بالأوضاع الإقليمية. ومع ذلك، يظل التعاون العسكري القائم بين الجانبين عميقاً ومتشعباً في مجالات حيوية متعددة. تاريخياً، تعتمد القوات الجوية التابعة للاحتلال على طائرات تدريب إيطالية متقدمة، مما يجعل فك الارتباط العسكري أمراً معقداً وصعب المنال. وفي المقابل، تلتزم شركات التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية بتزويد الجيش الإيطالي بأنظمة تسليح متطورة وفق عقود طويلة الأمد. ولم تنجح حتى الحوادث الأمنية الخطيرة في زعزعة هذا التحالف، حيث استمر التنسيق الاستخباراتي عقب حادثة غرق زورق في عام 2023. تلك الحادثة التي أودت بحياة ضباط من الطرفين خلال مهمة سرية مشتركة، أثبتت متانة الروابط الأمنية العميقة. وفي سياق متصل، برزت تقارير تشير إلى دور تركي غير مباشر في إعادة صياغة موازين القوى الدفاعية داخل القارة الأوروبية. حيث تسعى أنقرة لتعزيز نفوذها العسكري عبر شراكات استراتيجية مع دول كبرى في الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها إيطاليا. وتقود شركات صناعات دفاعية تركية، بعضها مرتبط بعائلة الرئيس أردوغان، حملة تنافسية شرسة ضد المنتجات العسكرية الإسرائيلية. وتركز هذه الشركات بشكل خاص على قطاع الطائرات المسيرة الذي بات يشهد طلباً أوروبياً متزايداً في الآونة الأخيرة. القرار الإيطالي مرتبط بدرجة كبيرة بوزارة الخارجية وليس بالمؤسسة العسكرية، مما يقلل من دلالاته الأمنية المباشرة. وتحاول تركيا استغلال الفراغات التي قد تتركها التوترات السياسية بين إسرائيل وبعض العواصم الأوروبية لتسويق تقنياتها الخاصة. هذا التمدد التركي يضع الصناعات الدفاع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤