تجارة دمشق لـ”الوطن”: منصة “المركزي” تقلل القلق من المضاربات العشوائية وتعزز ثقة المستثمرين
رأى عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر أن نية المركزي بإحداث سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب يسهم في تحقيق شفافية أكبر باعتبار أن السوق الرسمية غالباً لا تعكس العرض والطلب الحقيقي، لافتاً إلى أن وجود سوق مخصص للعملات الأجنبية يجعل الأسعار أكثر وضوحاً للمواطنين والشركات.
وفي تصريح ل “الوطن” بيّن الأشقر أن إحداث هذا السوق يسهم في تحديد سعر صرف متوازن إذ إنه عندما يكون هناك سوق مفتوح، يمكن للعرض والطلب تحديد السعر بطريقة أكثر دقة، بدلاً من الاعتماد فقط على القرارات الإدارية، كما إنه يؤدي إلى تشجيع الاستثمارات خصوصاً أن المستثمرين يثقون أكثر عندما يعرفون أن هناك سوقاً منظمة للعملات والذهب، ويقلل القلق من المضاربات العشوائية.
وكما يرى الأشقر أن السوق يسهم في تقليل التعامل مع السوق السوداء، حيث إن وجود سوق رسمي للعملات الأجنبية يمكن أن يقلل الحاجة للجوء إلى الصرافين غير الرسميين.

يشار إلى أن حاكم مصرف سوريا المركزي الدكتور عبد القادر الحصرية قد أكد في وقت سابق أن هذا السوق يدار من خلال منصة تحدث وفق المعايير الدولية، وبمشاركة أطراف ملتزمة بهذه المعايير، بما يوفر بيئة تداول حديثة تعتمد أفضل الممارسات العالمية، ويعزز كفاءة سوق القطع الأجنبي والذهب، ويخدم أهداف الاستقرار النقدي.
وأوضح بأن هذا القرار يأتي ضمن حزمة من القرارات اتخذها المركزي لإعادة هيكلة سوق الصرف والمهن المالية المرتبطة به.


