... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
177030 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8846 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

"تجاوزوا الاستماع السلبي".. طبيب أعصاب يكشف كيف تتحول الموسيقى إلى "درع واقٍ" للدماغ

صحة
الحقيقة الدولية
2026/04/14 - 11:26 501 مشاهدة
الحقيقة الدولية - كشف طبيب الأعصاب، بايبينغ تشين، عن مقاربة علمية جديدة تتجاوز المفهوم التقليدي للاستمتاع بالموسيقى، مؤكداً أن "التفاعل النشط" مع النغمات يمثل أحد أقوى الأسلحة البيولوجية لحماية الدماغ من التدهور المعرفي وتعزيز شبكاته العصبية على المدى الطويل.التفاعل لا الاستماع وبحسب ما نقلته صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن الحفاظ على حيوية العقل يتطلب أكثر من مجرد خلفية موسيقية هادئة؛ حيث يوضح تشين أن الفائدة الحقيقية للدماغ تكمن في الخروج من حالة "الاستماع السلبي" أثناء القيادة أو تصفح الهاتف، والانتقال إلى "المشاركة الحركية والذهنية". ويشير الطبيب إلى أن أنشطة مثل الغناء، أو العزف، أو الرقص، تُجبر الدماغ على تشغيل شبكات عصبية متعددة في آن واحد، مما يقوي مرونة الدماغ ويعزز ترابطه.هندسة الدماغ الموسيقية وتظهر الأبحاث العصبية أن التدريب الموسيقي يترك بصمات ملموسة على البنية الفيزيائية للدماغ؛ فلدى الموسيقيين، يُلاحظ وجود ترابط استثنائي بين نصفي الدماغ، وتفوق واضح في "الذاكرة العاملة" وقدرات المعالجة السمعية. ومع ذلك، يؤكد تشين أن هذه المكاسب ليست حكراً على المحترفين، بل يمكن لأي شخص تحقيقها عبر فرض "عبء معرفي" إيجابي على عقله، سواء بتعلم آلة جديدة أو الانخراط في رقصات تتطلب تنسيقاً إيقاعياً معقداً.أداة لمواجهة الشيخوخة ويخلص الخبراء إلى أن الجهد الذهني المبذول في فك شفرات الموسيقى أو محاكاتها حركياً يحفز الدماغ على بناء مسارات عصبية جديدة، وهو ما يعد استثماراً وقائياً ضد أمراض الشيخوخة والخرف. وتثبت هذه الدراسة أن التعلم المستمر والتفاعل الحي مع الإيقاع يمثلان كنزاً علمياً يمنح العقل شباباً متجدداً، مؤكدة أن فترات قصيرة من النشاط الموسيقي كفيلة بإحداث تغييرات بنيوية تدعم صحة الإنسان مع تقدمه في العمر.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤