... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
300329 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5120 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

طفولة تحت الأنقاض.. قصة الصغير 'حسن' الذي يعيل 9 أفراد من ركام غزة

العالم
صحيفة القدس
2026/05/02 - 10:38 501 مشاهدة
وجد الطفل حسن سعد، البالغ من العمر عشرة أعوام فقط، نفسه مضطراً للعب دور رب الأسرة بين ليلة وضحاها، حيث بات المسؤول الأول عن إعالة تسعة أفراد في قطاع غزة. وفي ظل الحرب التي دخلت شهرها الثلاثين، لم يعد هناك مكان للطفولة الطبيعية، إذ يقضي حسن يومه بين أكوام الردم والأنقاض بحثاً عن لقمة العيش. تتركز مهمة حسن اليومية في التنقل بين أحياء غزة المدمرة، مثل الشجاعية وحي الزيتون، لجمع ما يمكن إصلاحه من الحجارة والطوب الناتج عن القصف الذي طال 90% من مباني القطاع. ويقوم الطفل باستخدام مطرقته وإزميله لتنظيف الحجارة من بقايا الإسمنت، تمهيداً لإعادة استخدامها في عمليات بناء بدائية ومؤقتة. مقابل هذا المجهود الشاق الذي يستنزف طاقته الصغيرة، يتقاضى حسن أجراً زهيداً لا يتجاوز 20 شيكلاً يومياً، وهو مبلغ بالكاد يكفي لسد رمق عائلته في ظل موجة غلاء فاحش تضرب الأسواق. ويؤكد الطفل أن هذا العمل لا يناسب سنه، لكن غياب البديل والاحتياج الشديد يدفعه للاستمرار رغم المخاطر الجسدية المحدقة به. تتحدث والدته، يسرا سعد، بمرارة عن حال ابنها وهي تسكب الماء على رأسه لتخفيف حرارة الشمس الحارقة التي يتعرض لها لساعات طويلة. وتقول الأم إن ما يحصل عليه حسن هو الدخل الوحيد للأسرة، مشيرة إلى أنها تعيش حالة دائمة من القلق خوفاً من سقوط الحجارة الثقيلة على جسده النحيل. يعاني حسن من آلام مزمنة في الظهر والرأس نتيجة الأحمال الثقيلة التي ينقلها على كتفيه الصغيرين إلى الشاحنات، وقد تعرض بالفعل لعدة إصابات وكسور في يديه وقدميه. ويصف الطفل معاناته قائلاً إنه يجد صعوبة بالغة في النوم بسبب الأوجاع التي تفتك بجسده، مؤكداً أن هذه المهام الشاقة مخصصة للبالغين لا للأطفال. هذا العمل ليس للصغار أمثالي بل للكبار، أنام بصعوبة وأشتكي من أوجاع في كل جسدي. لا تقتصر المأساة على حسن وحده، بل تمتد لأصحاب المنازل المدمرة الذين يضطرون لبيع حجارة بيوتهم المهدمة لتأمين ثمن الطعام والشراب. ويشفق الطفل على هؤلاء الناس الذين يواجهون ظروفاً بائسة، معتبراً أن الجميع في غزة باتوا رهائن لواقع مرير فرضته آلة الحرب المستمرة منذ عامين ونصف. تعيش عائلة حسن في خيمة متهالكة تتسرب إليها المياه، مما يزيد من إصرار الطفل على مواصلة العمل رغم التعب الجسدي والنفسي. وتقول الوالدة إن الظروف القاسية لم تترك لهم خياراً آخر، فإما العمل الشاق وإما الجوع في ظل ان...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤