تفكيك شبكة في سرقة الدراجات النارية تنشط بمدينة مراكش بعد حملة أمنية ضد السياقة الإستعراضية بالعطاوية
في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة ظاهرة السياقة الاستعراضية الخطيرة التي باتت تشكل مصدر قلق ببعض أحياء مدينة العطاوية، خاصة بتجزئتي مفتاح الخير والحيداوي، باشرت المصالح الأمنية تحركات ميدانية وأبحاثًا قضائية دقيقة للحد من هذه التصرفات المتهورة التي يقوم بها عدد من الشباب، أغلبهم قاصرون.
وبسبب الصعوبات التي تعترض التدخلات المباشرة وما قد ينجم عنها من مخاطر، سواء على مرتكبي هذه الأفعال أو على عناصر الأمن، تم الاعتماد على معطيات تم رصدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي مكن من تحديد هوية أحد المتورطين، وهو شاب في العشرينات من عمره، يشتبه في كونه من بين المنظمين لعمليات السياقة الإستعراضية وسط المدينة.
وقد أسفرت التحريات عن توقيف المعني بالأمر بضواحي مدينة تملالت، بتنسيق محكم مع عناصر الدرك الملكي، حيث كان على متن دراجة نارية يشتبه في كونها غير قانونية. وبعد إخضاعه للبحث، اعترف باقتنائها من شخص بمدينة مراكش دون توفرها على وثائق تثبت ملكيتها.
ومواصلةً للتحقيق، انتقلت الفرق الأمنية إلى مدينة مراكش، حيث تم بتنسيق مع فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، توقيف المشتبه فيه الثاني، وهو شخص ذو سوابق قضائية، عُثر بحوزته على دراجة نارية أخرى مشكوك في مصدرها. كما أسفر تفتيش منزله عن حجز دراجتين إضافيتين من نفس النوع.
وقد صرح الموقوف خلال البحث بأن الدراجات المحجوزة تم الحصول عليها من شخص ثالث معروف بتورطه في سرقات مختلفة، ويتولى عملية ترويجها وبيعها مقابل مبالغ مالية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال مجريات البحث، فيما تتواصل التحريات لتحديد هوية باقي المتورطين وتوقيفهم.
وتُشيد هذه العملية بالتنسيق المحكم واليقظة العالية لعناصر الأمن بالعطاوية وباقي المصالح المتدخلة، في سبيل تعزيز الأمن ومحاربة كل السلوكيات التي تهدد سلامة المواطنين.





