... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
171990 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8666 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تفكيك خطاب الأزمة البنيوية في المشروع الصهيوني

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/14 - 00:18 501 مشاهدة
بقلم:محمد مصطفى شاهين  في العادة يُوظف الخطاب السياسي للدول الاستعمارية الاستيطانية كأداة لـ"الهندسة الإدراكية" لإخفاء التناقضات الجوهرية بين القوة العسكرية الغاشمة والعجز الاستراتيجي المزمن،لكن في لحظات نادرة من الانهيار التكتيكي، كما حدث في خطاب زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد، يتحول لسان أحد أقطاب النخبة الحاكمة إلى وثيقة اعتراف قسرية. ليس اعترافاً بجريمة أخلاقية بالطبع، فالبنية الأخلاقية للمشروع الصهيوني لا تسمح بذلك، بل اعتراف بفشل "النموذج التشغيلي" للدولة الوظيفية. ما قدمه زعيم المعارضة الإسرائيلية لبيد لم يكن نقداً من داخل المنظومة فحسب، بل كان شهادة إفلاس غير مقصودة، تنسف من الجذر أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" و"الدولة المستقلة ذات السيادة". 1. تفكيك ثنائية "النجاح العسكري" و"الكارثة الدبلوماسية": حدود القوة الغاشمة يمكننا استخدام مصطلح "قوة الإرهاب " لوصف دور إسرائيل في المنظومة الإمبريالية العالمية. خطاب لبيد يُقر ضمنياً بحدود هذه القوة. حين يمتدح "أفضل سلاح جو في العالم" ثم يصف النتيجة بأنها "كارثة دبلوماسية على نطاق لا أذكر مثله"، فهو لا يمارس مجرد مزايدة حزبية على نتنياهو إنه يُشخص مرضاً عضالاً في جسد الكيان: الفصام بين القدرة التدميرية العالية والعجز عن ترجمة هذا الدمار إلى مكاسب سياسية دائمة. في تحليلي للصراعات غير المتكافئة القوة العظمى (أو وكيلها الإقليمي) تستطيع تدمير البنية التحتية لكنها تعجز عن إخضاع الإرادة السياسية للشعوب، خطاب لبيد هو التجسيد الحي لهذه المعادلة هو يأسف لأن الصواريخ دمرت مبانٍ لكنها لم تُحدث "تغييراً للنظام" في طهران،ان هذا الاعتراف هو في جوهره هزيمة استراتيجية للمقاربة الصهيونية التي تعتقد أن "العنف المفرط" يمكن أن يحل محل "الحل السياسي العادل". 2. الدولة التابعة: عندما يصبح "الحليف الاستراتيجي" مجرد "متعهد هدم" أخطر ما ورد في النص التحليلي للبيد هو وصفه للعلاقة مع الولايات المتحدة بأن إسرائيل "حوّلت إلى دولة تابعة تتلقى التعليمات عبر الهاتف" وأن مكانتها تدنت من "حليف استراتيجي إلى متعهد هدم". هذه ليست مبالغة بلاغية من معارض يبحث عن كسب نقاط. هذه وصفة تشريحية دقيقة لطبيعة العلاقة الاستعمارية بين المركز والإمبريالي والطرف التابع.  من خلال متابعة التاريخ في الشرق الأوسط كانت إسرائيل ليس مجرد "دولة صديقة" للولايات المتحدة بل ه...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤