... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
374313 مقال 223 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3956 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تفككٌ أم رضوخ؟ أبرز تشكيلات “الانتقالي” العسكرية تنخرط في ترتيبات المنطقة العسكرية الرابعة في الجيش اليمني

أخبار محلية
يمن مونيتور
2026/05/16 - 16:30 502 مشاهدة

يمن مونيتور/ عدن/ خاص

التقى قائد المنطقة العسكرية الرابعة، قائد الفرقة الثانية عمالقة، اللواء حمدي شكري، بقيادات أبرز التشكيلات العسكرية التي أسسها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بدعم اماراتي، في أول لقاء من نوعه، ومؤشر على إعادة ترتيب هذه القوات ضمن المنطقة العسكرية، بعد سنوات من بقائها خارج وزارة الدفاع اليمنية وتلقيها أوامرها من الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي منذ تأسيسها.

اللقاء الذي عُقد في منزل اللواء حمدي شكري، أمس الجمعة، ولم يتم بصورة رسمية، إلا أنه حمل عدة دلالات في توحيد الألوية في إطار المنطقة العسكرية الرابعة، في حين تواصل وزارة الدفاع اليمنية دمج وهيكلة كافة التشكيلات تحت إطارها.

وضم اللقاء قيادة ما كانت تعرف بنخبة القوات البرية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، على رأسهم قائد ما كانت تسمى “القوات البرية الجنوبية” عبدالعزيز الهدف، وهو أيضاً قائد اللواء الثاني مشاة، وعبدالكريم الضنبري رئيس أركانها، وقائد اللواء الأول حماية رئاسية يسلم الصبيحي، وقائد اللواء الثاني حزم، علي فضل حسن (نجل القائد السابق للمنطقة الرابعة)، وقائد اللواء الأول مشاة عبدالرحمن عسكر، وقائد لواء الشرطة العسكرية “الجنوبية” أحمد محمود البكري، وقائد اللواء 13 صاعقة علي النوبي، ورئيس عمليات اللواء الثاني حزم علي كحلان، وقائد كتيبة الحماية الرئاسية وضاح أبو ثورة.

وخلال اللقاء، أشاد اللواء حمدي شكري بالدور القتالي والتاريخي لهذه القيادات الميدانية في مختلف المنعطفات السابقة، مؤكداً أهمية التلاحم وتكامل الأدوار في خندق المواجهة الواحد، ومشدداً على أن رص الصفوف يشكل الصخرة الصلبة لإفشال كافة المخططات المعادية.

من جانبهم، عبّر القادة الحاضرون عن تثمينهم لهذا اللقاء، الذي يهدف إلى توحيد بوصلة السلاح وتنسيق الخطط الميدانية، بما يضمن إدارة المعركة بكفاءة واقتدار، واضعين أمن واستقرار المنطقة والدفاع عنها فوق كل اعتبار.

وسجل اللقاء ردود فعل متباينة بين رافض ومبارك، إذ يرى الكثير أن اللقاء بالنسبة لقيادات الألوية الموالين للانتقالي أفضل من أن يطالهم التغيير، وأن ما تقوم به القيادات هو انحناء يحافظ على بنيتها وقوامها، خاصة بعدما أُقيل مؤخراً القيادي العسكري رائد الحبهي من قيادة اللواء السادس والفرقة الأولى عمالقة على خلفية مشاركته في الهجوم العسكري على حضرموت، والتحاقه برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.

وشهد خبر اللقاء تداولاً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي، وعلق عليه ناشطون بأنه بداية توحيد الصف، وإنهاء الانقسام، بينما اعتبره المتمسكون بالمجلس الانتقالي تفكيكاً لقوات عسكرية أسسها المجلس لتكون مستقلة، ورفض ضمها في إطار الدفاع اليمنية.

الناشط جمال عبدالناصر كتب على حسابه في فيسبوك أن اللقاء تطبيع مع العمالقة والمنطقة العسكرية الرابعة في قوات الجيش اليمني، وتحدث قائلاً: “كنا نراهن على القوات البرية والحماية الرئاسية بموقف حازم وكيان مستقل بعيداً عن بصمة العمالقة والشرعية، لكن حصل ما لا نأخذه في الحسبان”.

وعبر الناشط ناصر الكازمي عن سعادته بمثل هذه اللقاءات وكتب على حسابه في منصة فيسبوك: “كم تسعدنا هذه اللقاءات التي تُقارب وجهات النظر بين أبناء الجنوب، فنحن لا نريد سوى وطن نعيش فيه كإخوة متحابين ويداً واحدة”.

ومنذ التطورات التي شهدتها حضرموت ومحافظات الجنوب، وخروج الإمارات، واجهت القوات التابعة للانتقالي أزمة خانقة في التمويل، قبل أن تعلن قوات التحالف السعودي صرف رواتبها، وانتظمت بالصرف في حين بدأت لجان ميدانية في تسجيل القوات وربط صرف الرواتب للأشهر الأخيرة لمن قاموا بالبصمة.

ويتهم الموالون للانتقالي عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي بتفكيك التشكيلات العسكرية التي تأسست خلال السنوات الماضية باسم “القوات المسلحة الجنوبية” بدعم إماراتي، وتنادي بالتقسيم وإعادة اليمن إلى ما قبل 1990.

ويعتبر اللواء حمدي شكري أحد أبرز القيادات العسكرية في ألوية العمالقة التي يقودها عضو الرئاسي المحرمي، ويقود الفرقة الثانية في هذه القوات، قبل أن يصدر له قرار رئاسي بتعيينه قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة نهاية أبريل/ نيسان الماضي.

وتولى شكري الملف العسكري لعدن منذ خروج الإمارات، وتعرض في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي لمحاولة اغتيال بسيارة مفخخة، قتل إثرها عدد من مرافقيه، وتعرض هو لإصابات طفيفة، لينتقل إلى السعودية لتلقي العلاج، ويعود إلى عدن أواخر مارس/ آذار الماضي، ويحظى الرجل بشعبية كبيرة.

The post تفككٌ أم رضوخ؟ أبرز تشكيلات “الانتقالي” العسكرية تنخرط في ترتيبات المنطقة العسكرية الرابعة في الجيش اليمني appeared first on يمن مونيتور.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤