تفجيرات البليدة تدفع أوروبا لتحذير رعاياها من الجزائر
اتجهت عدة دول أوروبية إلى تشديد تحذيراتها الأمنية بشأن السفر إلى الجزائر، عقب التفجيرات الانتحارية التي شهدتها ولاية البليدة، حيث أعلنت وزارة الخارجية الألمانية توسيع نطاق تحذيراتها، داعية مواطنيها إلى توخي أعلى درجات الحذر قبل اتخاذ قرار السفر إلى البلاد.
وأفاد تحديث رسمي صدر في 15 أبريل 2026 بأن السلطات الألمانية تنصح بمتابعة الوضع الأمني بشكل مستمر، وتجنب الأماكن الحساسة والتجمعات، مع التقيد بتعليمات الأجهزة الأمنية المحلية، في ظل وضع أمني متقلب.
تحذير بريطاني مواز
وفي السياق ذاته، أصدرت المملكة المتحدة تحذيرا مماثلا، دعت فيه رعاياها إلى تفادي السفر غير الضروري إلى الجزائر، أو اتخاذ أقصى درجات الحيطة في حال التواجد بها، مشيرة إلى متابعتها لتقارير حول انفجار وقع في مدينة البليدة.
وكانت البليدة قد شهدت، الاثنين الماضي، انفجارين متتاليين، الأول استهدف محيط مقر أمني وسط المدينة، فيما وقع الثاني بالقرب من منشأة للصناعات الغذائية، ما أدى إلى مقتل منفذي الهجوم وإصابة عدد من الأشخاص، في حادث أعاد المخاوف الأمنية إلى الواجهة.
سياق سياسي وزمني حساس
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع زيارة ليون الرابع عشر إلى الجزائر بدعوة من عبد المجيد تبون، ضمن جولة إفريقية، وهو ما منح الأحداث بعدا زمنيا حساسا زاد من الاهتمام الدولي بها.
وفي الوقت الذي سارعت فيه وسائل إعلام دولية إلى نقل تفاصيل الحادث، تحدثت معطيات عن اعتماد السلطات الجزائرية سياسة تعتيم إعلامي بشأن الواقعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية تدبير الأزمة على المستويين الأمني والتواصلي.
المقالة تفجيرات البليدة تدفع أوروبا لتحذير رعاياها من الجزائر نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز




