تفاعل تركي مع إعلان الأمن السوري القبض على أبرز مجرمي مجزرة التضامن (فيديو)

ترك برس
تفاعل الشارع التركي ووسائل الإعلام بشكل واسع مع إعلان السلطات في سوريا اعتقال المدعو أمجد يوسف، أحد أبرز المتورطين في مجزرة حي التضامن، في خطوة أعادت تسليط الضوء على واحدة من أكثر الجرائم إثارة للصدمة خلال سنوات الحرب.
وتناقلت وسائل إعلام تركية خبر الاعتقال بوصفه تطوراً مهماً في مسار المحاسبة، فيما شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً من قبل ناشطين ومستخدمين أتراك، عبّروا عن صدمتهم من تفاصيل المجزرة التي وثّقتها تسجيلات مصورة، مطالبين بتحقيق العدالة ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات.
https://x.com/TR99media/status/2048069525120360514?s=20
أكد سفير تركيا لدى سوريا، نوح يلماز، أن مجزرة حي التضامن التي ارتكبها النظام البائد في دمشق عام 2013، تعد من أبشع الجرائم التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية.
وقال يلماز في منشور على منصة “إكس”: “ألقت قوات الأمن الداخلي السورية القبض في حماة على أمجد يوسف، المتهم في مجزرة حي التضامن عام 2013، والتي كانت تشهد كثافة عالية من التركمان”.
وأضاف: “تُعدّ مجزرة التضامن من أبشع المجازر التي شهدتها سوريا، حيث أُعدم 288 شخصاً معصوبي الأعين، وأُلقوا في حفرة، ثم أُحرقوا، وتم توثيق كل ذلك بالفيديو”.
ووجه يلماز التهنئة إلى قوات الأمن الداخلي السورية على هذه العملية.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء، ووثّقتها لاحقاً تحقيقات دولية أثارت صدمة واسعة بسبب وحشيتها.
ووقعت مجزرة التضامن في الـ 16 من نيسان 2013 في حي التضامن جنوب دمشق، في ذروة الحملة الأمنية التي شنّها النظام البائد ضد المناطق التي خرجت عن سيطرته، ووفق توثيقات محلية وحقوقية، جرى اعتقال مدنيين عُزّل، وتعصيب أعينهم، وتقييد أيديهم قبل اقتيادهم إلى موقع إعدام جماعي.





