تعثر "مشروع الحرية" لترامب: 1600 سفينة عالقة في مضيق هرمز دون ممر آمن
بغداد اليوم - متابعة
نعت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس ( 7 أيار 2026 )، ما يُعرف بـ"مشروع الحرية" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه لم ينجح في تأمين ممر آمن للسفن العالقة في مضيق هرمز، حيث لا تزال نحو 1600 سفينة محملة بعشرات آلاف البحارة عالقة دون مخرج آمن.
وذكرت وسائل الإعلام، بحسب ما تابعه "بغداد اليوم"، أن "العملية التي أطلقتها إدارة ترامب استمرت في توجيه السفن عبر المضيق لمدة 48 ساعة فقط، وتم خلالها تمرير سفينتين فقط، قبل أن تتوقف فعلياً عمليات العبور".
وأضافت أن "شركات الشحن والبحارة وجدوا أنفسهم مجدداً دون مسار آمن، في ظل استمرار المخاطر الأمنية، رغم إعلان وقف إطلاق النار"، مشيرة إلى أن "صواريخ لا تزال تحلق فوق الممر المائي الذي يبلغ طوله 21 ميلاً، ما يفاقم حالة التردد لدى شركات الملاحة".
ونقل التقرير عن جين سيروكا، المدير التنفيذي لميناء لوس أنجلوس، قوله إن "لا شيء أقل من اتفاق سلام حقيقي يتم إثباته والتأكد منه سيكسب ثقة مجتمع الشحن التجاري"، مؤكداً أنه لم يتحدث إلى أي مدير شحن مستعد لنقل بضائعه أو طواقمه حتى بوجود دعم عسكري أمريكي.
وأوضح سيروكا، الذي عمل سابقاً في شركة "أمريكان بريزيدنت لاينز" في الشرق الأوسط، أن مغادرة المضيق تتطلب "تقييماً دقيقاً للغاية" لمستوى المخاطر، في ظل غياب الثقة بسلامة الممر الملاحي.
وأشار التقرير إلى أن شركات الشحن ظلت لأكثر من شهرين تبحث عن نوافذ آمنة للخروج من المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو 120 سفينة يومياً، وينقل قرابة 20% من إمدادات النفط العالمية.
وحذرت التقارير من أن أي محاولة لإخراج السفن دون غطاء تأميني أو حماية كافية قد تؤدي إلى خسائر مالية ولوجستية ضخمة، في ظل بنود التأمين المتعلقة بالحروب التي لا تغطي السفن العالقة في مناطق النزاع.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن "إدارة ترامب تواصلت مع عدد من شركات الشحن ضمن إطار مشروع الحرية، إلا أن الاستجابة كانت محدودة للغاية".
وأكد سيروكا أن "غياب الثقة في أمن الملاحة عبر مضيق هرمز ما يزال العائق الأكبر أمام استئناف حركة الشحن بشكل طبيعي".
المصدر: وكالات





