
ذكرى عيد تحرير سيناء، التى توافق الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، تجسيد حى لملحمة وطنية لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاج مزيج عبقرى بين بندقية المقاتل وذكاء المفاوض. هى اللحظة التى استردت فيها مصر سيادتها الكاملة على أرض الفيروز، لترسم مشهدًا مهيبًا يختصر فى طياته سنوات من الصبر والدم، والتخطيط