ستارمر يتجه للخليج لضمان أمن هرمز.. ورسوم العبور تموّل إعادة إعمار إيران
متابعة/المدى
أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأربعاء، أن ستارمر سيتوجه إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع الشركاء في منطقة الخليج، بهدف ضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم، وذلك عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ستارمر في بيان: "أرحّب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية، والذي سيحقق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم"، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".
وفي السياق، أفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن بيانات الشحن، يوم الأربعاء، بوجود حركة محدودة للسفن في مضيق هرمز بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار.
وبالتوازي، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي مشارك في المفاوضات الإيرانية-الأميركية، أن "خطة وقف إطلاق النار، الممتدة لأسبوعين، تتضمن السماح لكل من إيران وسلطنة عُمان بفرض رسوم على السفن العابرة عبر المضيق".
وأضاف المسؤول أن "إيران تعتزم توجيه هذه العائدات إلى جهود إعادة الإعمار".
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فجر اليوم الأربعاء، السماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز خلال الأسبوعين المقبلين، شريطة التنسيق المباشر مع القوات المسلحة الإيرانية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يمر فيه نحو خمس إمدادات النفط العالمية عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، فيما يشكل الحديث عن "قيود فنية" متغيراً جديداً، حيث كانت المنطقة تشهد عبور أكثر من 100 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب ضمن نظام ملاحي مستقر منذ عقود بين المياه الإقليمية الإيرانية والعمانية.
وفي تطور متصل، أفاد التلفزيون الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، الأربعاء، بأن الحظر النفطي المفروض على إيران لن يعود كما كان في السابق، مشيراً إلى إيرادات ضخمة بانتظار طهران خلال الفترة المقبلة بشأن مضيق هرمز.
وذكر التلفزيون أن "الحظر النفطي المفروض على إيران لن يعود إلى مستوياته التي كان عليها قبل 31 آذار/مارس"، مضيفاً أن "طهران تتوقع تحقيق نحو 64 مليار دولار سنوياً كعائدات من عبور السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية".
وأكد المصدر أيضاً أن "إيران ستواصل الحفاظ على إنجازاتها في المجال النووي، دون التراجع عنها".
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وافقت على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مع توقعات بإجراء مفاوضات خلال هذه الفترة للتوصل إلى اتفاق سلام كامل.
كما أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في وقت لاحق، قبول طهران بقرار الهدنة.
بدورها، قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت: "هناك مناقشات حول إجراء محادثات مباشرة، لكن لا شيء نهائي حتى يعلنه الرئيس أو البيت الأبيض".
The post ستارمر يتجه للخليج لضمان أمن هرمز.. ورسوم العبور تموّل إعادة إعمار إيران appeared first on جريدة المدى.





