سوريا: أنباء جديدة حول احتجاز صحفيين أجانب في سجن حكومي بحلب
تابع المقالة سوريا: أنباء جديدة حول احتجاز صحفيين أجانب في سجن حكومي بحلب على الحل نت.
كشفت معطيات جديدة عن مصير صحفيين أجانب اختُطفا في سوريا مطلع العام الجاري، وسط تأكيدات ببقائهما على قيد الحياة واحتجازهما في سجن بمدينة حلب. وتستند هذه المعلومات إلى شهادات معتقلين سابقين وتسجيل مصوّر وصل إلى محامٍ ألماني، بحسب ما أكد تقرير لوكالة الأنباء (إيثا-ETHA) ومقرها إسطنبول.
تأكيد مكان الاحتجاز
أفادت (وكالة إيثا للأنباء) بأن الصحفيين إيفا ماريا ميشلمان (ألمانية الجنسية) وأحمد بولاد (تركي الجنسية) اللذين اختُطفا في مدينة الرقة بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير أثناء تغطيتهما للتطورات العسكرية، وأنهما محتجزان في سجن حلب الخاضع لسيطرة الحكومة السورية الانتقالية، مؤكدة أنهما لا يزالان على قيد الحياة.
وأضافت الوكالة أن محمد نظام أصلان، الذي يقدّم برنامجاً باسم أحمد بولاد على قناة (أوزغور TV)، محتجز مع إيفا ماريا ميشلمان، الصحفية الألمانية دولية والمراسلة المتطوعة، في السجن نفسه.

ونقلت الوكالة عن مقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أُفرج عنهم ضمن صفقة تبادل أسرى مع نظام دمشق، أنهم شاهدوا ميشلمان وبولاد (محمد نظام أصلان) داخل سجن حلب. كما أشارت إلى أن تسجيلاً مصوراً لشهادة أحد الشهود وصل إلى رولاند مايستر، محامي عائلة ميشلمان، والذي يُتوقع أن يسلّمه إلى السلطات الألمانية.
وبحسب ما قال الشاهد، الذي لم يُكشف عن اسمه لأسباب أمنية، فإنه أُسر من قبل عناصر هيئة تحرير الشام (HTS) في دير حافر بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير، ويقصد بهم عناصر قوات الحكومة السورية الانتقالية، ثم نُقل إلى حلب، حيث احتُجز مع مئات المعتقلين لمدة ثلاثة أشهر في سجن تابع للهيئة (الحكومة الانتقالية) يُعرف باسم “مركز الأمن العام في حلب”، ويضم أقساماً منفصلة للمعتقلين السياسيين من الرجال والنساء، مشيراً إلى أن الصحفيين المذكورين كانوا محتجزين في السجن ذاته.
انتهاكات خلال الاحتجاز
وأكد الشاهد المفرج عنه للوكالة معرفته الشخصية بأحمد بولاد (محمد نظام أصلان) خلال عمله الصحفي قبل اعتقاله، وأوضح أن بولاد كان محتجزاً لفترة طويلة في الحبس الانفرادي، قبل أن يتم نقله إلى الجناح الذي كان فيه الشاهد قبل نحو أسبوع إلى عشرة أيام من صفقة تبادل الأسرى التي جرت في 11 نيسان/أبريل، حيث بقيا معاً لعدة أيام قبل أن يُنقل مجدداً.

وقال الشاهد، وفق ما أوردته الوكالة: “أنا متأكد بنسبة 100% لأننا كنا معاً”، مضيفاً أن بولاد كان من بين نحو 200 معتقل في الجناح، وأنه أخبرهم بوجود شخص ألماني كان معه كمترجم دون أن يعرف اسمه. كما أشار إلى أن بولاد أُصيب في يده وبطنه خلال هجمات المجموعات المرتبطة بالحكومة السورية، وتلقى العلاج في المستشفى، وأن حالته الصحية جيدة حالياً.
وفيما يتعلق بإيفا ماريا ميشلمان، قال الشاهد إنه لم يرها بعينيه داخل السجن، لكنه أكد أن زميلة بولاد، التي كانت محتجزة معه، نُقلت أيضاً إلى السجن ذاته. كما نقلت الوكالة عن سجناء آخرين أُفرج عنهم من سجن حلب أنهم كانوا على علم بوجود سجينة “ألمانية” و”صحفية” داخل السجن، حتى وإن لم يشاهدوها مباشرة.
وأكد الشاهد في تسجيله المصور لمحامي ميشلمان، استناداً إلى ما عرفته السجينات قبل الإفراج عنهن ضمن صفقة التبادل، أن نحو 40 امرأة ما زلن محتجزات، وأن إحداهن هي “الصحفية الألمانية”، التي يُرجّح بدرجة كبيرة أنها إيفا ماريا ميشلمان.
كما نقلت (إيثا) عن الشاهد في تسجيله المصوّر تفاصيل ما وصفه بالتعذيب وسوء المعاملة والتجويع داخل السجن، مؤكداً أن عناصر تابعين للسلطات الأمنية الانتقالية، يعتدون بشكل متكرر على المعتقلين ويهينونهم، وأن عدداً كبيراً منهم تعرض لإصابات نتيجة التعذيب.
- سوريا: أنباء جديدة حول احتجاز صحفيين أجانب في سجن حكومي بحلب
- أزمة رزنامة البطولة الاحترافية تشتعل… ومؤجل الجيش الملكي ونهضة بركان يرفع حرارة الصدارة
- جلسة وورش تهزّ الأسواق: الدولار والنفط يحددان كلفة العيش في الشرق الأوسط
- لامين يامال يدخل نادي المئة ويشعل سباق لقب الليغا مع برشلونة
- الأهلي يقلبها على فيسيل كوبي ويبلغ نهائي نخبة آسيا.. وجدة تحتفل أمام رقم جماهيري قياسي
تابع المقالة سوريا: أنباء جديدة حول احتجاز صحفيين أجانب في سجن حكومي بحلب على الحل نت.





