
حين هببنا على السينما العالمية في بغداد، كنا شباباً في مطالع العشرينيات، فـ»سينما النصر» في نهاية «شارع السعدون» كانت تغذّي رؤيتنا بالأفلام العربية، وسينما «السندباد» بالأفلام التركية والإيرانية، والسينمتان «ريكس» و»روكسي» بالأفلام الهندية وأفلام رعاة البقر الأمريكية، وسينما «بابل» و»سمير اميس» و»غرناطة» للأفلام الفرنسية والإيطالية. في تلك الأفلام الغنية والثرية بالرموز والمعاني، لطالما ظهرت في […]