سنوات بدون شبكة للماء الشّروب: سكّان تيضاف بمناصر يناشدون والي تيبازة لحل الأزمة قبل فصل الصّيف
لا يزال سكّان حي تيضاف ببلدية مناصر بدون شبكة للماء الشروب، بذكريات سنوات لطالما رفعوا فيها هذا الإنشغال التنموي الهام إلى السلطات المحلية والولائية، في ظل أزمة العطش التي يعيشونها صيفا وشتاءً، والصعوبات التي يواجهونها في التزوّد بهذه المادّة الحيوية، خاصّة مع القدرة الشرائية المحدودة لأغلبية المواطنين القاطنين هناك، واصطدامهم بحتمية اقتناء صهاريج مياه بأثمان أثقلت كاهلهم مع ارتفاع أسعار العديد من المنتجات الموجهة للإستهلاك.
وكانت السلطات المحلية لدائرة سيدي اعمر، رفقة مسؤولي مصالح الري والقطاعات المعنية، قد قامت شهر ديسمبر من السنة الماضية 2025، بزيارة تفقّدية إلى منطقة تيضاف، تنفيذا لتعليمات والي تيبازة محمد أمين بن شاولية، لغرض الوقوف على الحلول المستعجلة لتزويد السّاكنة بالماء الشروب، وعود وحلول لم ترقى إلى يومنا إلى واقع التحقيق، أين تتعالى أصوات مواطني منطقة تيضاف، مناشدة والي تيبازة بالتدخل العاجل، وفك العزلة عنهم بمشروع يضمن تزويدهم بالماء الشروب، وينهي معاناة تعود لسنوات وسنوات.
ومع اقتراب حلول موسم الإصطياف، يتخوّف سكّان تيضاف ببلدية مناصر، من بقاء الوضع على حاله دون أي تدخّل يعيد الحياة إلى هذه المنطقة التي تعيش الجفاف عبر كل الفصول، وتزداد أزمتها حدّة في فصل الصيف مع الإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة، صرخة عائلات تستغيث حالها المزري جراء افتقادها لشبكة الماء الشروب، أين تتعالى الأصوات مطالبة بحلول ميدانية عاجلة للأزمة، عبر ربطهم بمشروع تحويل مياه سد كاف الدير، كحلّ نهائي للأزمة، مثلما هو الحال اليوم ببلديات الجهة الغربية للولاية، إلى حين ذلك، يبقى ساكنة تيضاف بمناصر، يعانون الأمرّين…
سيدعلي هرواس





