... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
306123 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5874 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

صناعة التضليل بالصورة.. كيف توظف إسرائيل ثنائية 'قبل وبعد' لتبرير دمار غزة ولبنان؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/03 - 09:53 502 مشاهدة
لم تعد مشاهد الدمار الهائل في قطاع غزة وجنوب لبنان مجرد توثيق لنتائج العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ عام 2023، بل تحولت إلى مادة دعائية يُعاد تدويرها ضمن قوالب سردية تهدف للتضليل. وتتصدر تقنية المقارنة بين حالتي 'قبل وبعد' هذه السردية، حيث يتم استخدام المواد البصرية بشكل انتقائي لاختزال الأحداث المعقدة في صور صادمة تخدم أهداف الاحتلال السياسية. تعتمد الحملة الرقمية الإسرائيلية بشكل أساسي على منطق 'الصدمة البصرية'، وهو أسلوب يهدف لاستثارة استجابة عاطفية فورية لدى المتلقي دون منحه فرصة للتفكير في السياق. وتنخرط حسابات رسمية وأخرى مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية في نشر صور متجاورتين؛ تظهر الأولى حياة طبيعية وشوارع مأهولة، بينما تعرض الثانية ركاماً وأنقاضاً لتكريس فكرة التحول الجذري. يرافق هذه الصور تعليقات مقتضبة وحادة مثل 'هذا ما تبدو عليه انتصارات حماس' أو 'حزب الله دمر لبنان'، في محاولة لتقديم الدمار كأنه نتيجة منطقية لقرارات الطرف الآخر. وبهذه الطريقة، يتم اختزال الحرب في معادلة دعائية جاهزة تبرئ العمليات العسكرية الإسرائيلية من مسؤولية التدمير الممنهج للبنية التحتية والمنشآت المدنية. كشف رصد دقيق لوحدة المصادر المفتوحة عن وجود حملة منظمة تهدف لإعادة توظيف صور الدمار ضمن سردية تبريرية تُحمل الضحية مسؤولية ما جرى لها. ويجري قلب الدلالات البصرية بحيث لا يُنظر إلى الركام كدليل على القوة المفرطة المستخدمة، بل كـ 'دليل إدانة' يُوجه ضد القوى التي تدافع عن الأرض في غزة ولبنان. السردية الإسرائيلية تتجاهل عمداً أي نقاش حول طبيعة الاستهداف العسكري أو حجم الخسائر البشرية بين المدنيين وقواعد الاشتباك الدولية. وتركز الآلية الدعائية على ما يمكن تسميته 'إسناد المسؤولية بالتسلسل السردي'، حيث يُنسب الدمار بالكامل إلى الطرف المدافع بغض النظر عن هوية الفاعل الحقيقي الذي أطلق القذائف والصواريخ. في قطاع غزة، استُخدم هذا النمط بكثافة خلال عامي 2023 و2024، خاصة في مناطق جباليا ورفح وبيت حانون، مع ربط الدمار بقرار المقاومة في السابع من أكتوبر. ومع توسع العدوان ليشمل الجبهة الشمالية، نُقل القالب ذاته حرفياً إلى قرى جنوب لبنان مثل عيتا الشعب وراميا، مما يكشف عن استراتيجية دعائية معدة مسبقاً. يظهر التحليل أن البنية البصرية والنصية لهذه المنشورات تتكرر بشكل شبه حرفي عبر مئات الحسابات،...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤