سلطنةُ عُمان تبحث مع المغرب تعزيز التّعاون المشترك في المجالات الاجتماعية والأسرية
العُمانية – بحثت سلطنة عُمان والمملكة المغربية سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية والأسرية، وتبادل الخبرات بما يدعم قضايا الأسرة ويعزز التنمية الاجتماعية في البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية، بمعالي نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بـالمملكة المغربية.

وتناول اللقاء الذي يأتي في إطار زيارة رسمية لمعالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية والوفد المرافق لها للمملكة المغربية، للاطلاع على التجارب الرائدة وتوسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين .
وتضمن اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات العلاقة، من بينها الرعاية الاجتماعية، وحماية الطفولة والأسرة وكبار السن، إلى جانب برامج دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وآليات تمكين المرأة. كما تم الاطلاع على التجربة المغربية في تنظيم وتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتطوير مهارات العاملين في القطاع الاجتماعي، وتعزيز الشراكة مع جمعيات المجتمع المدني.
كما تناول اللقاء استعراض قطاع الأشخاص ذوي الإعاقة، والبرامج المقدمة لهم، بما في ذلك تعزيز وصول الأشخاص ذوي الاعاقة لمختلف الخدمات، ونظام تقييم الإعاقة والتسهيلات المقدمة لهم.
كما التقت معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية بسعادة الدّكتور عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي بالمملكة المغربية، حيث تمت مناقشة مجال الإدماج الاجتماعي، والأطر التنظيمية والتشريعية لحماية ودعم استقلال الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة لهم.

وعلى هامش الزيارة، التقت معاليها بالدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لـمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بمقر المنظمة في الرباط، بحضور سعادة خالد بن سالم بامخالف سفير سلطنة عمان لدى المملكة المغربية، وبحث اللقاء تعزيز التعاون في مجالات الطفولة الآمنة والتماسك الأسري والتنشئة الحضارية، بالإضافة إلى استعراض الشراكة بين سلطنة عُمان ومنظمة الإيسيسكو.





