سقوط قتلى وجرحى في قصف روسي استهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تعرضت مدينة دنيبرو، الواقعة في شرق أوكرانيا، لسلسلة من الضربات الصاروخية الروسية صباح اليوم، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة. وأكدت السلطات المحلية مقتل أربعة مواطنين على الأقل، في حين نُقل أكثر من 25 مصاباً إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم جراء الهجوم المفاجئ. وأفاد مسؤولون في منطقة دنيبروبيتروفسك بأن عشرة من المصابين يتواجدون حالياً في وضع صحي حرج، حيث يعانون من كسور مضاعفة وجروح عميقة ناتجة عن الشظايا المتطايرة. وأظهرت الصور الواردة من موقع القصف دماراً واسعاً طال المحال التجارية والمباني المدنية، بما في ذلك تحطم كامل لنوافذ متجر كبير في المنطقة المستهدفة. وتكتسب مدينة دنيبرو أهمية استراتيجية كبرى كونها مركزاً صناعياً حيوياً، رغم ابتعادها عن خطوط المواجهة المباشرة بنحو 100 كيلومتر. وتأتي هذه الهجمات في وقت تسيطر فيه القوات الروسية على أجزاء محدودة من المقاطعة، التي لم تكن ضمن المناطق الأربع التي أعلنت موسكو ضمها رسمياً في وقت سابق من الحرب. عشرة من الجرحى في حالة خطيرة، حيث يعانون من إصابات ناجمة عن الانفجار وجروح جراء شظايا وكسور. وعلى الصعيد الإنساني، شهدت الأيام القليلة الماضية عملية تبادل واسعة للأسرى شملت 175 جندياً من كل طرف، في خطوة نادرة للتعاون الميداني. وجاءت هذه العملية بالتزامن مع هدنة قصيرة استمرت 32 ساعة بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، والتي بدأت مساء السبت وانتهت يوم الأحد الماضي دون إحراز تقدم سياسي ملموس. وفي السياق السياسي، تشير التقارير إلى وصول المفاوضات بين موسكو وكييف إلى طريق مسدود منذ عدة أسابيع، رغم المحاولات الدولية المتكررة لتقريب وجهات النظر. وفشلت الجهود التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً في إيجاد أرضية مشتركة تسمح بالعودة إلى طاولة الحوار أو التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار. يُذكر أن النزاع المسلح الذي انطلق في فبراير 2022 قد خلف عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين ودماراً هائلاً في البنية التحتية الأوكرانية. ومع استمرار التصعيد العسكري في الجبهات الشرقية والجنوبية، تزداد المخاوف الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل غياب أي أفق قريب للحل السلمي.





