سقوط ضحايا مدنيين في هجمات متبادلة بالطائرات المسيّرة بين موسكو وكييف
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تصاعدت حدة المواجهات الجوية بين موسكو وكييف مع تسجيل هجمات متبادلة بالطائرات المسيّرة استهدفت عمق المناطق المدنية في كلا البلدين. وأسفرت هذه الضربات عن سقوط قتلى وجرحى، مما يشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد الذي يطال البنى التحتية والتجمعات السكنية بعيداً عن محاور القتال التقليدية في الجبهات المشتعلة. وفي الداخل الروسي، أفاد ألكسندر أفدييف، حاكم منطقة فلاديمير، بوقوع مأساة إنسانية إثر سقوط طائرة مسيّرة على مبنى سكني في منطقة ألكسندروف. وأكدت السلطات المحلية أن الهجوم الليلي أدى إلى مقتل زوجين وابنتهما البالغة من العمر سبع سنوات، فيما نجت طفلة أخرى تبلغ من العمر خمس سنوات بأعجوبة، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج من حروق أصيبت بها. على الجانب الآخر، أعلنت السلطات الأوكرانية عن وقوع مجزرة في مدينة نيكوبول التابعة لمنطقة دنيبروبيتروفسك شرقي البلاد. وأوضحت مصادر رسمية أن طائرة مسيّرة روسية استهدفت حافلة ركاب كانت تقل مدنيين إلى أعمالهم خلال ساعة الذروة الصباحية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الفور وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. الهجوم استهدف وسيلة نقل عام خلال ساعة الذروة، بينما كان الركاب في طريقهم إلى أعمالهم، والضربة كانت مدمرة. ووصف وزير الداخلية الأوكراني، إيهور كليمينكو، الهجوم الذي استهدف الحافلة بأنه عمل تدميري استهدف عمداً وسيلة نقل عامة مكتظة بالمواطنين. وأشار كليمينكو إلى أن فرق الإنقاذ والإسعاف هرعت إلى المكان للتعامل مع تداعيات الضربة التي حولت الحافلة إلى حطام، في ظل استمرار التهديدات الجوية التي تلاحق المدنيين في المدن الأوكرانية. وتعكس هذه التطورات الميدانية إصرار الطرفين على استخدام سلاح المسيرات كأداة للضغط والردع المتبادل، رغم التكلفة البشرية الباهظة في صفوف المدنيين. ومع غياب أي أفق للتهدئة أو الحلول الدبلوماسية، تتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة الاستهدافات لتشمل مناطق جغرافية أوسع، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.




