... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
166999 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8305 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

سقوط أوربان في المجر: خسارة لأبرز حلفاء إسرائيل واختبار لصدقية القيم الأوروبية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/13 - 11:57 501 مشاهدة
لم تكن خسارة فيكتور أوربان في الانتخابات المجرية مجرد حدث عابر في المشهد السياسي الأوروبي، بل شكلت لحظة كاشفة لعمق التناقضات التي عاشتها القارة لسنوات طويلة. فقد مثل أوربان طوال فترة حكمه 'الاستثناء المزعج' الذي أعاد تعريف القيم الديمقراطية بما يتناسب مع سلطته، وسط تساؤلات عن قدرة أوروبا على التعايش مع هذا النموذج طيلة ستة عشر عاماً. يرى مراقبون أن سقوط هذا النموذج يطرح أسئلة متأخرة حول الكلفة السياسية التي دفعتها أوروبا، ولماذا لم تتحرك المؤسسات القارية إلا عندما أصبحت كلفة بقائه أعلى من قدرة النظام على الاحتمال. إن الاحتفاء الرسمي برحيله يعكس ارتياحاً في بروكسل، لكنه يضع الشعارات الأخلاقية الأوروبية تحت مجهر الفحص والتدقيق. لقد بنى أوربان حالة سياسية متكاملة مزجت بين الشعبوية والخطاب القومي المتشدد، مما جعل منه ملهماً لتيارات اليمين الصاعد في دول مثل هولندا. وقد عبر قادة هذا التيار، ومن بينهم خيرت فيلدرز، عن حزنهم العميق لخسارة حليف كان يمثل بالنسبة لهم نموذجاً يحتذى في مواجهة 'الليبرالية الغربية'. في المقابل، سارعت القيادات الأوروبية مثل أورسولا فون دير لاين وبيدرو سانشيز للترحيب بالنتائج، معتبرين إياها انتصاراً للقيم الأوروبية المشتركة. بيد أن هذا الترحيب يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول غياب هذه القيم طوال سنوات هيمنة أوربان على المشهد السياسي في المجر وتأثيره على قرارات الاتحاد. تتجاوز أهمية أوربان الحدود المجرية، حيث كان يشكل ركيزة أساسية في شبكة علاقات دولية ضمت دونالد ترامب وفلاديمير بوتين. هذا التموضع الفريد سمح له باللعب على التناقضات الدولية من داخل البيت الأوروبي، مما جعله لاعباً مؤثراً في ملفات تتجاوز حدود القارة العجوز. بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، يمثل سقوط أوربان خسارة لأحد أهم المدافعين عن سياسات بنيامين نتنياهو داخل الاتحاد الأوروبي. فقد دأبت بودابست تحت قيادته على استخدام 'الفيتو' أو تعطيل أي إجماع أوروبي يهدف للضغط على إسرائيل في ملفات غزة والاستيطان أو ملاحقات المحكمة الجنائية الدولية. إن القراءة المتأنية لهذا التحول تشير إلى أن غياب أوربان قد يضعف الجبهة التي كانت تحمي إسرائيل من العقوبات أو الإدانات الأوروبية الجماعية. ومع ذلك، يظل الحذر واجباً في تقدير حجم التغيير الفعلي، إذ إن السياسات الأوروبية غالباً ما تخضع لتوازنات معقدة تتجاوز رحيل ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤