... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
149934 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5498 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

“صك رضائي”.. اتفاق من أربعة بنود ينهي توتر السقيلبية

العالم
عنب بلدي
2026/04/11 - 11:36 501 مشاهدة

وقّع وجهاء من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق بريف حماة، اليوم السبت 11 من نيسان، “صكًا رضائيًا” أنهى حالة التوتر التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، وذلك خلال اجتماع عُقد في المركز الثقافي بمدينة السقيلبية.

وغطّت عنب بلدي الاجتماع الذي حضره مدير منطقة الغاب، وممثلون عن مكتب الشؤون السياسية، ونائب محافظ حماة لشؤون القبائل والعشائر، إلى جانب وجهاء وممثلين عن المدينتين.

وحصلت عنب بلدي على نسخة من الصك الرضائي الذي أكد أن “الروابط التاريخية بين مدينتي قلعة المضيق والسقليبية ليست مجرد علاقات عابرة، بل هي امتداد متجذّر لوحدة اجتماعية وإنسانية عميقة تشكلت من التعايش المشترك والتكامل اليومي”، بحسب مقدمة الصك.

وتضمن الصك الذي حمل عنوان “صك صلح رضائي” أربعة بنود رئيسة:

  • تشكيل لجنة من قبل إدارة المنطقة بإشراف المحافظ لمعاينة الأضرار الناتجة عن الحادثة الأخيرة، لجبر الضرر المادي والمعنوي.
  • تعهد الطرفين بضمان عدم تكرار هذه الحادثة أو ما يشابهها.
  • إسقاط كافة الدعاوى القضائية المقامة بين الطرفين بسبب الحادثة الأخيرة بعد جبر الأضرار، مع تعهد بعدم إقامة أو رفع أي دعوى تخص الحادثة مستقبلًا.
  • التأكيد على ضرورة احترام العادات والتقاليد والخصوصية لكل من المدينتين، بما يعزز روح التعايش والتفاهم المتبادل.

مسار الصلح

وجاء توقيع الصك بعد عقد لقاء بين وجهاء السقيلبية وقلعة المضيق لتعزيز التفاهم والاستقرار، في 29 من آذار الماضي قبل نحو أسبوعين، بحضور مدير منطقة الغاب، وقائد الأمن الداخلي في المنطقة، ومدير القبائل والعشائر في حماة، وممثل مكتب الشؤون السياسية في منطقة الغاب بحسب مراسل عنب بلدي.

وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن المشاركين ناقشوا طروحات ومقترحات تهدف إلى إيجاد حلول مناسبة لترسيخ الاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي في المنطقة، في خطوة مهّدت للاتفاق النهائي الذي توّج اليوم بتوقيع الصك الرضائي.

من شجار فردي إلى توتر أمني

يأتي توقيع الصك بعد أسابيع من توتر شهدته مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، إثر مشاجرة بين عدد من الشبان تطورت إلى تجمعات محدودة، مساء الجمعة 27 من آذار الماضي.

وأفاد مراسل عنب بلدي حينها بأن المشاجرة بدأت بعد اعتداء مجموعة من الشبان على شاب من بلدة قلعة المضيق يعمل عنصرًا في الأمن العام، ما أدى إلى إصابته بطعنة في الرأس، وهو ما دفع أهالي بلدته إلى التحرك، موسّعًا رقعة التوتر في المدينة.

وفي بيان لها، وصفت مديرية الإعلام في محافظة حماة ما جرى بأنه “شجار فردي بين عدد من الشبان، تطور بشكل محدود قبل تدخل قوى الأمن الداخلي لاحتواء الوضع بشكل فوري”.

وأضافت أن المقاطع المتداولة على مواقع التواصل تعود “للحظات توتر محدودة” ولا تعكس الواقع اليومي للمدينة، الذي قالت إنه يشهد “استقرارًا كاملًا وحركة طبيعية”.

وألقت قوى الأمن الداخلي القبض على ستة أشخاص على خلفية الأحداث، فيما خرج أهالي من مدينة السقيلبية، السبت 28 من آذار، في مظاهرة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات منها “الحريات خط أحمر” و”شركاء بالوطن ولا للطائفية”، مطالبين بنزع السلاح من المدينة وتعويض الخسائر ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث.

من جانبها، أصدرت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بيانًا دانت فيه ما جرى، مشددة على أن “المبررات التي تسبغ على هذه الأحداث صفة ‘الفردية’ لا تعكس بالضرورة الحقيقة”، ومطالبة بفتح تحقيق رسمي وتوقيف المتورطين وتعويض المتضررين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤