... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
321226 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6378 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

صحيفة عبرية: إيران توظف الذكاء الاصطناعي ونموذج 'الفيت كونغ' لتقويض إسرائيل رقمياً

تكنولوجيا
صحيفة القدس
2026/05/05 - 16:38 504 مشاهدة
أفادت تقارير صحفية عبرية بأن المؤسسة الأمنية والإعلامية في إسرائيل تواجه صعوبة متزايدة في استيعاب طبيعة التحول الراهن في المواجهة مع إيران. وأوضحت المصادر أن الحرب لم تعد تقتصر على الصدام العسكري المباشر، بل انتقلت بشكل مكثف إلى الفضاء الرقمي والمعرفي الذي بات ساحة المعركة الأساسية. وتشير صحيفة 'معاريف' إلى أن طهران بدأت بتطبيق نموذج مستوحى من استراتيجية 'الفيت كونغ' التي استُخدمت في حرب فيتنام ضد الولايات المتحدة. وتعتمد هذه الرؤية على إدراك استحالة التفوق في مواجهة عسكرية تقليدية، والتركيز بدلاً من ذلك على تقويض شرعية الخصم من الداخل عبر الحرب النفسية. الهدف الاستراتيجي الإيراني، بحسب التحليل العبري، لا يرمي إلى تدمير القوات العسكرية في الميدان فحسب، بل يسعى إلى هزيمة الإرادة السياسية والشعبية في الدول الداعمة لإسرائيل. ويتم ذلك من خلال استهداف الرأي العام العالمي، وتحديداً الجمهور الأمريكي، لدفعه نحو اتخاذ مواقف مناهضة للسياسات الإسرائيلية. وتستغل طهران حالة الاستقطاب السياسي الحاد داخل الولايات المتحدة، معتبرة إياها ثغرة أمنية ونقطة ضعف يمكن النفاذ منها. ولا تسعى الدعاية الإيرانية إلى ترويج الأيديولوجيا الدينية، بل تركز على تعميق الانقسامات المجتمعية ودفع الفئات المحايدة نحو تبني خطاب معادٍ للحرب. ومن أبرز ملامح هذا التطور التكنولوجي هو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى دعائي متطور يحاكي الثقافة الشعبية الغربية. وتبرز حملة 'ليغو راب' كأحد الأمثلة التي وظفتها إيران لتصوير القادة الغربيين في قوالب ساخرة تجذب فئات الشباب والمراهقين. تعتمد هذه المقاطع المصورة على شخصيات 'الليغو' الشهيرة مصحوبة بموسيقى راب رائجة، مما يجعلها تبدو كمنتج ثقافي أمريكي عفوي. هذا التمويه يهدف إلى اختراق الدفاعات النفسية للمشاهد الذي قد يرفض الدعاية المباشرة، لكنه يتقبل المحتوى الساخر الذي ينتشر بسرعة البرق. وتؤكد المصادر أن المحتوى الإيراني الرقمي يتصرف وكأنه نتاج لمعارضة داخلية في الولايات المتحدة أو أوروبا، مما يمنحه مصداقية زائفة لدى المتلقي. هذا النجاح في التخفي يسمح للرسائل الإيرانية بالتغلغل في صلب الخطاب العام عبر منصات التواصل الاجتماعي دون إثارة ريبة الرقابة. الحملة انتقلت من المجال المادي إلى الفضاء الرقمي والمعرفي، حيث تُخاض معركة معقدة للتأثير على الرأي العام العالمي....
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤