... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
130799 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10788 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

شتاء النزوح القاسي: منخفض جوي يغرق خيام 1.9 مليون فلسطيني في غزة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/07 - 21:42 501 مشاهدة
تتجدد مأساة النازحين في قطاع غزة مع كل زخة مطر، حيث كشف المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع اليوم الثلاثاء عن هشاشة الوضع المعيشي في المخيمات المكتظة. وتواجه نحو 1.9 مليون نسمة ظروفاً قاسية داخل خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحماية، بعد أن دمرت آلة الحرب الإسرائيلية منازلهم وحولتهم إلى مشردين في العراء. وفي قلب مدينة غزة، وتحديداً في ملعب اليرموك، سارع المواطنون بوسائل بدائية لإنقاذ ما تبقى من أمتعتهم وفرش أطفالهم التي غمرتها المياه بالكامل. تعكس هذه المشاهد حجم العجز الذي يعيشه النازحون وهم يحاولون يدوياً إزاحة الأطيان والمياه التي اقتحمت خصوصيتهم المحدودة، محولةً حياتهم إلى صراع يومي من أجل البقاء. أما في مخيم 'مركز إيواء النور' غرب المدينة، فقد تحولت الطرقات إلى برك راكدة تحاصر الخيام من كل جانب، مما أعاق حركة التنقل وزاد من عزلة العائلات المنكوبة. ويقف النازحون وسط المياه الملوثة في محاولة يائسة لإنقاذ مقتنياتهم البسيطة، بينما تزداد المخاوف من انهيار ما تبقى من سواتر ترابية تحمي خيامهم. وحذرت مصادر طبية وميدانية من خطورة اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي الفائضة، مؤكدة أن هذا المزيج الملوث يشكل بيئة خصبة لانتشار الأوبئة والأمراض الجلدية والمعوية. كما رصدت تقارير انتشاراً واسعاً للحشرات والقوارض في أحياء مثل حي الزيتون، نتيجة تراكم النفايات والأوساخ وسط المياه الراكدة التي لم تجد قنوات لتصريفها. من جانبها، أوضحت وكالة الأونروا أن الحصول على الوقود ومستلزمات الطهي الأساسية أصبح حلماً بعيد المنال لغالبية العائلات، في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الشحيحة. وأشارت الوكالة إلى أن المطابخ التقليدية اختفت تماماً، وحلت مكانها مواقد بدائية تعتمد على حرق بقايا الأخشاب والمواد البلاستيكية، مما يهدد الصحة العامة. الأمر بات خطيراً بعد أن اختلطت المياه الراكدة بمياه الصرف الصحي، وهي ملوثة وتتسبب بانتشار الأمراض والأوبئة وسط عجز تام عن مواجهتها. وتتحمل النساء والفتيات العبء الأكبر في هذه الأزمة، حيث يكافحن لإعداد الطعام في بيئات ملوثة وبالقرب من أدخنة كثيفة تسبب ضيقاً في التنفس وأمراضاً صدرية مزمنة. ويزداد هذا العبء الجسدي والنفسي تعقيداً مع غياب أي أفق لانتهاء المعاناة، وفي ظل نقص حاد في الملابس الشتوية والأغطية التي تقي الأطفال برد الليل. وعلى الرغم من وجود اتفاق لوقف إطلا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤